التعليم. يعرف كل النمساويين البالغين القراءة والكتابة، ويعتبر دخول الأطفال ـ من سن السادسة إلى الخامسة عشرة في المدارس ـ أمرًا إجباريًا، بعضهم يدخل المدارس الحكومية المجانية، وبعضهم يدخل المدارس الخاصة، والحد الأدنى في البرنامج الدراسي هو أن يقضي التلميذ ثماني سنوات في المدارس الأولية، وسنةً في المدارس المهنية أو الفنية، أما الطلاب الذين يودون الالتحاق بالجامعة فعليهم: 1- الدراسة أربع سنوات في المرحلة الأولية وتسع سنوات في المرحلة الثانوية؛ أو 2- ثماني سنوات في المرحلة الأولية، وسنة تمهيدية وأربع سنوات في المرحلة الثانوية؛ أو 3- ثماني سنوات في الابتدائية وخمس سنوات في المدارس المهنية. وبالنمسا اثنتا عشرة جامعة، أكبرها جامعة فيينا. كما أن بها ست كليات للفنون الجميلة.
الدين. نحو 90% من سكان النمسا روم كاثوليك، ونحو 6% فقط بروتستانت، أما البقية فينتمون إلى ديانات أخرى، وليس في النمسا تضييق على ممارسة الشعائر الدينية، كما أن الحكومة تدفع للكنيسة إعانة مالية بموجب اتفاقية بينها وبين البابا في روما.
دار الأو برا في فيينا
الفنون. كانت النمسا منذ عهد طويل أحد المراكز الثقافية الكبرى في أوروبا، ولها إنجازات بارزة في مجال المعمار، والأدب، وفن الرسم، ولعل أشهر وأهم إسهاماتها كان في مجال الموسيقى.
الموسيقى. أنجبت النمسا عدة مؤلفين موسيقيين بارزين، منهم جوزيف هايدن الذي أدى دورًا بارزًا في جعل السيمفونية إحدى أهم العناصر في التأليف الموسيقي في أواخر القرن الثامن عشر، وأوائل القرن التاسع عشر الميلاديين. ومنهم أيضًا فولفغانغ أماديوس موزارت الذي أبدع تحفًا موسيقية في مجالات عدة، إذ يعد الكثيرون مسرحيته الغنائية أوبرا دون جيوفاني، أشهر مسرحية غنائية شهدها العالم.