بعد الحرب العالمية الثانية. قُسمت النمسا بعد الحرب إلى مناطق محتلة من قبل أمريكا، وبريطانيا، وفرنسا وروسيا. وفي عام 1955م، أُنهي احتلال النمسا شريطة أن تبقى دومًا محايدة، وانضمت للأمم المتحدة.
تعاقبت أحزاب النمسا الرئيسية على حكمها حتى عام 1987م، أحيانًا منفردة، وأخرى مؤتلفة.
النمسا اليوم. مازالت النمسا تمثل في وضعها الحيادي جسرًا لتبادل الأفكار بين شطري أوروبا ـ الغربية والشرقية. واكتسبت فيينا العاصمة أهمية عالمية جديدة بفضل موقعها الاستراتيجي، فصارت مثلًا مقرًا لعدة لجان ووكالات تابعة للأمم التحدة، من ذلك، الوكالة العالمية للطاقة الذرية، وقد أشار انتخاب كورت فالدهايم ـ السكرتير العام السابق لهيئة الأمم المتحدة ـ إلى نجاح السياسة الحيادية التي تتبعها النمسا. وكان فالدهايم قد انتخب رئيسًا للنمسا عام 1986م، إلا أنه واجه حملة كبيرة اتهمته بالتورط في بعض الأعمال الوحشية التي قام بها النازيون خلال الحرب العالمية الثانية. دفع فالدهايم هذا الاتهام واستمر رئيسًا حتى عام 1992م عندما خلفه فرانيتسكي. وكان الحزب الاشتراكي قد غيّر اسمه إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي عام 1991م. حافظ الاتئلاف المكون من الحزب الاشتراكي وحزب الشعب على تقدمه في الانتخابات التي أجريت في عامي 1990 و1994م. انضمت النمسا إلى الاتحاد الأوروبي في الأول من يناير عام 1995م، وقد كانت النمسا عضوًا في منظومة اتحاد التجارة الحرة الأوروبي في الفترة بين عامي 1960 و 1994م. وفي عام 1997م قدم المستشار فرانيتسكي استقالته، وأصبح زعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي فكتور كليما مستشارًا للبلاد.
أسئلة
ما المجموعة الدينية التي تحظى بالمساعدة المادية من حكومة النمسا الوطنية؟ ولماذا؟
ما الأشياء التي تجذب أصحاب العطلات إلى النمسا؟
لماذا يختلف مناخ غربي وأواسط النمسا عن مناخ شرقيها؟
ما العائلة التي حكمت النمسا أكثر من ستمائة عام؟