وتشكل الرياح الموسمية الجنوبية الغربية أهمية كبرى للنشاط الزراعي في الهند. وعندما تُسقط الرياح الموسمية أمطارا كافية تُزرع المحاصيل بكثرة، وحيثما تتأخر هذه الرياح عن الوصول في الوقت المناسب تتسبب في فشل زراعة المحاصيل. غير أن بعض الرياح الموسمية تسقط أمطارا غزيرة أحيانًا تؤدي إلى تدمير المحاصيل وحدوث الفيضانات المدمرة.
وتسقط الأمطار بغزارة في شمال شرقي الهند. يبلغ معدل المطر في بعض المناطق الجبلية من هذه المنطقة حوالي 11,400ملم في السنة، وأعلى كمية للأمطار سُجلت لسنة واحدة هطلت على مدينة شيرابونجي حيث بلغت كمية الأمطار فيها 26,470ملم في السنة (بين أغسطس 1860 ويوليو 1861م) ، بينما نجد أن معدل سقوط الأمطار يبلغ نحو 50ملم فقط في السنة في بعض أجزاء الصحراء الرملية.
الاقتصاد والتجارة
بومباي أكبر مدينة في الهند، يزيد عدد سكانها على 8 ملايين نسمة. تشغل المباني الحديثة العالية المخصصة للسكن وللمكاتب جانبًا من المدينة، غير أن معظم أهالي بومباي يعيشون في أحياء فقيرة مزدحمة بالسكان.
حقول الأرز كما تشاهد في الصورة تجعل الهند ثاني أكبر قطر منتج للأرز في العالم، ولا يفوقها في هذا المجال غير الصين.
إنتاج الفولاذ، يؤدي دورًا مهمًا في التوسع الصناعي بالهند. وقد ساعد عدد من البلدان الهند في إنشاء مصانع الفولاذ. وهذا المصنع الموجود في ببهيلاي أنشئ بمساعدة الاتحاد السوفييتي (سابقًا) .
ينتشر الفقر بصفة عامة في الهند بينما تتصف قلة من الهنود بالثراء. وبالرغم من ضخامة الاقتصاد الهندي من إجمالي الدخل القومي وعائد البضائع والخدمات، إلا أن عدد سكانها الهائل يجعل مستوى دخل الفرد فيها من الدخول المتدنية في العالم.