طرق الإنقاذ. استفاد منقذو الغرقى من التطورات التقنية حيث يقوم أعضاء دوريّة الشاطئ باستخدام بعض المركَبات مثل القوارب النفّاثة القوية والقوارب القابلة للانتفاخ ذات المحركات القوية في عمليات الإنقاذ. وفي معظم الأحيان يتم التنسيق بين هذه الوحدات المتحركة من خلال شبكة فعّالة في البحث والاتصال بالراديو. وتظل بكرةُ الحبل على الشاطئ، والحزامُ من الطرق الأساسية في عملية الإنقاذ. وعلى كلٍّ، فاعتمادًا على حالة الموج على الشاطئ يستَخِدم منقذو الغرقى بعض الألوح المصمَّمة خصيصًا للإنقاذ والإطارات البلاستيكية التي تطفو على سطح الماء لإنقاذ الغرقى. وهناك نوعان من المركبات لإنقاذ الغرقى وهما القوارب القابلة للانتفاخ والطائرات المروحية الخاصة بالإنقاذ.
منقذو الغرقى يستخدمون عدة وسائل لنقل من يتم إنقاذهم، وهي تشمل الطائرات المروحية والقوارب المطاطية.
القوارب القابلة للانتفاخ المخصصة للإنقاذ. من التطورات المهمة لمنقذي الغرقى خلال العشرين سنة الماضية استخدام القوارب القابلة للانتفاخ المخصصة للإنقاذ والمسماة البطَّة المطاطية. وحينما عُرف أنها وسيلةٌ مهمةٌ لإنقاذ الغرقى في نهاية الستينيات الميلادية استُخدمَت هذه القواربُ على نطاقٍ واسعٍ. ويوجد في كل ناد في أستراليا قاربُ واحد على الأقل وقد أنقذت القوارب القابلة للانتفاخ 30% من مجموع عمليات الإنقاذ.
مروحيات الإنقاذ. وتوجد لدى جمعية إنقاذ الغرقى في أستراليا ثماني طائرات مروحية للإنقاذ. وعلى الرغم من أن هذه الطائرات مخصصةٌ لمهمة المراقبة الساحلية، إلا أنها أصبحت وحدات إنقاذ أيضًا؛ حيث تقوم بإنقاذ الأفراد من الانجراف عند الشواطئ وحرائق الغابات بالإضافة إلى إنقاذ الأفراد من حوادث تصادم السيّارات والقوارب كما تنقُل المرضى ذوي الحالات الخطرة إلى المستشفيات.
أندية إنقاذ الغرقى