يتكون كل نادٍ من رئيس وقبطان ومدرب وقائد للقارب وأمين صندوق وأمين سر، وأيضًا مجموعة من اللجان حسب حجم النادي. ويضع أعضاء النادي جداول الخدمة لعمليات المراقبة الدورية حيث تستغرق الدورية من ثلاث إلى أربع ساعات. في أستراليا تُنظَّم أندية الغرقى على الشواطئ بهذا المفهوم. وفي نيوزيلندا تُمارس أندية إنقاذ الغرقى على الشواطئ نفس المهمة. وتتلقى هذه الأندية المساعدات من السلطة المركزية، والشركات الكبيرة، والمقاطعات والولايات لمساعدتها على تطوير وترقية مفهوم إنقاذ الغرقى على الشواطئ. ويُطلق على المركز الرئيسي في أستراليا مجلس الأندية الوطنية وتعتمد هذه الأندية ماليًا على الوظائف الاجتماعية والتبرعات التطوّعية وما تحصل عليه من الاحتفالات السنوية التي تقيمها هذه الأندية.
كيف تصبح منقذًا للغرقى على الشواطئ
الفتيان الذين تتراوح أعمارهم مابين سبع سنوات وأكثر مؤهلون ليصبحوا أعضاء في أندية إنقاذ الغرقى، حيث يطلق على من كانت أعمارهم بين سبع سنوات و13 سنة اسم الفتيان المساعدون. يتعلّم هؤلاء الفتيان الحذَرَ من الأمواج وكيفية السباحة وسباقات الجري. وفي سن 13 ـ 15 سنة يصبح هؤلاء الشباب ضباطًا ويبدأون تدريبات الإنقاذ.
يجب أن تكون أعمار هؤلاء الضباط 15 سنة على الأقل حتى يتأهلوا للفوز بجائزة الميدالية البرونزية التي هي شرط أساسي للمشاركة في دورات إنقاذ الغرقى.
يُعتَبَر المنقذون من سن 15 ـ 19 سنة أعضاء صغارًا، ويجب على الأعضاء الصغار ما يجب على الكبار من المراقبة على الشواطئ لعدد من الساعات في كل فصل حتى يصبحوا مؤهَّلين للمنافسة في الاحتفالات. وتشمَلُ هذه الاحتفالات السباحة والجري والتزلّجَ على الأمواج بالزلاجة والإغاثة والإنعاش والتجديف بالقوارب.
احتفالات الكرنفال لمنقذي الغرقى
قارب الإنقاذ لا يستعمل بكثرة هذه الأيام ولكنه يقوم بنشاط مثير للإعجاب في الاحتفالات.