عَلى نَكَبَاتِ الدَّهْرِ مَوْتُ الفَرَزدقِ
وقوله أيضًا:
لَعَمْرِي لَئِنْ كَانَ المُخَبِّرُ صَادقًا
لَقَدْ عَظُمَتْ بلْوى تمِيْمٍ وَجَلَّتِ
وَلا حَمَلتْ بَعْدَ الفَرَزْدقِ حُرَّةٌ
وَلا ذَاتُ حَمْلٍ مِنْ نٍفَاسٍ تَعَلَّتِ
وبوفاته أُغلقت صفحة النقائض الباقية وطبق كتابها إلى الأبد، فلحق بالفرزدق خصمه الألد بعد ستة أشهر من وفاته.
وقد حفظ ديوان الشعر العربي طائفة كبيرة من أبيات جرير السيّارة التي يستشهد بها في مقامات مختلفة، من ذلك قوله في المدح:
ألستمْ خيرَ من رَكِب المطايا
وأندى العالمينَ بطونَ راحِ
وقوله في الغزل:
إن العيون التي في طرفها حَوَرٌ
قَتَلْْنَنَا ثم لم يُحيِينَ قتلانا
يَصْرَعْنَ ذا اللُّبِّ حتّى لاحراكَ به
وهُنّ أضْعَفُ خلقِ الّلهِ إنسانا
وقوله في الفخر:
إذا غضبتْ عليك بنو تميم
حَسِبْتَ الناسُ كلهمُ غضابا
وقوله في الهجاء الساخر المتهكم:
زعم الفرزدق أنْ سيقتلْ مَرْبعا
أْبشْر بطولِ سلامةٍ يامربعُ
وكذلك قوله:
والتغلبي إذا تَنَحْنَحَ للقرى
حك استه وتمثّل الأمثالا