في عام 1820م تقاعد جويا في منزله الريفي بالقرب من مدريد، حيث رسم لوحات خيالية وعنيفة أخرى. وخلافًا للوحاته المتعلقة بالحرب، فإن الفزع البالغ الذي تثيره تلك اللوحات الأخرى قد لطّفت منه لمسات الدعابة الكئيبة والجمال الرقيق والملاحظة الواقعية. في عام 1824م ارتحل جويا إلى فرنسا هربًا من بطش الملك فرديناند السابع. كانت أعماله الأخيرة أكثر حرية وروعة.