ومن أشهر قصائده قصيدة اللغة العربية تنعى حظها بين أهلها، وفيها دفاعٌ عن اللغة العربية ضد الذين يحاولون النيل منها فيرمونها بالضعف تجاه اللغات الأخرى ومطلعها:
رجعت لنفسي فاتّهمت حصاتي
وناديت قومي فاحتسبتُ حياتي
ويقول فيها على لسان اللغة العربية
وَسِعْتُ كتاب الله لفظًا وغاية
وماضقت عن آي به وعظات
فكيف أضيقُ اليوم عن وصفِ آلةٍ
وتنسيق أسماءٍ لمخُترعاتِ
أنا البحر في أحشائه الدُّرُّ كامنٌ
فهل ساءلوا الغواص عن صدفاتي
وأما قصيدته العُمَريَّة فقد استعاد فيها سيرة الخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه وماتميزت به تلك السيرة من عدل وقوة، ومطلعها:
حسبُ القوافي وحسبي حين أرويها
أني إلى ساحة الفاروق أهديها
ويقول مصورًا سيرة الفاروق وعدله
وراع صاحبَ كسرى أن رأى عمرًا
بين الرعية عُطلًا وهو راعيها
وعهده بملوك الفرس أن لها
سورًا من الجند والحرّاس يحميها
رآه مستغرقا في نومه فرأى
فيه الجلالة في أسمى معانيها
فوق الثرى تحت ظل الدوح مشتملًا
ببردة كاد طول العهد يُبليها
وديوانه مطبوع من جزءين، وله مقامة في النقد الاجتماعي تُسمَّى ليالي سطيح.