بحلول منتصف الأربعينيات من القرن العشرين الميلادي، فطن علماء علم الحيوان أن فصائل عديدة من الحيوانات تواجه خطر الانقراض في الحياة البرية، وأدركت حدائق الحيوان أن بإمكانها المساعدة في الحفاظ على بعض تلك الفصائل، حيث بدأت بإعداد البرامج اللازمة لتربية الحيوانات. ولقد كانت معظم حدائق الحيوان السابقة تحاول عرض حيوان واحد على الأقل من أكبر عدد ممكن من الفصائل المختلفة.
وهناك حدائق قليلة تمتلك ما يزيد على حيوان أو اثنين من الفصائل النادرة. أما الآن ـ وبفضل سياسة تطوير تربية قطعان الحيوانات ـ تمتلك كثير من حدائق الحيوان، بضع حيوانات من نفس الفصيلة الواحدة.