تُستخدم الطائرات أحيانًا لكشف الحرائق، ونقل رجال الإطفاء، وكذلك لتسليط الماء، وإسقاط المواد الكيميائيّْة على الحرائق، كما تُستخدم الطائرات المروحية أيضًا لنقل أطقم الإطفاء إلى حافة الحريق بالمناطق الوعرة. ويعمل بخدمات الغابات والوكالات الحكومية الأخرى ثلاثة آلاف من رجال الإطفاء، على استعداد لحماية الأراضي العامة، أما فِرق الإطفاء من المتطوّعين؛ ويبلغ عددها ستّة آلاف وخمسمائة فرقة، فيتجاوز عدد أعضائها مائتي ألف، يتولون مكافحة الحرائق في مناطق أخرى من الرّيف.
الآثار المترتبة على حرائق الأدغال. يظلُّ أثر هذه الحرائق في الغالب سنوات عديدة حتّى لو لم تتلف الأشجار، إلا أنّ معدل نموّها قد يتأثّر بدرجة خطرة، كما أن إزالة الخُضرة من سطح الأرض قد ينتج عنها تعرية التربة، والحرائق تتسبّب في إطلاق البذور ببعض النباتات الأسترالية كشجيرات البنقسية. ومع أن معظم الحيوانات يمكنها الهرب من الحرائق البطيئة الانتشار، إلا أن الأمر قد يستغرق عدة سنوات، قبل أن تعود حيوانات المنطقة إلى أعدادها الطبيعية بعد الحرائق المدمرة.
نبذة تاريخية. معظم الحرائق الكبيرة بأستراليا حرائق عشبيّة، ومن أمثلتها سلسلة الحرائق العشبيّة التي شملت مناطق بلغت في مجموعها مليونين من الهكتارات، بنيو ساوث ويلز في عام 1926م، ومليون هكتار بفرجينيا عام 1944م، وثلاثة ملايين هكتار بكْوِينزلاَندْ عام