وفي 29 نوفمبر 1990م، أصدر مجلس الأمن الدولي قرارًا طالب فيه باستعمال جميع الوسائل الضرورية لإخراج القوات العراقية من الكويت إذا لم ينسحب العراق منها في 15 يناير 1991م. لكن جيوش النظام العراقي لم تنسحب من الكويت، ووقعت الحرب التي تركت نتائج سياسية واقتصادية مؤذية للشعب العراقي خاصة وللشعب العربي بوجه عام.
قوات التصدي. في أواسط يناير 1991م، كانت قوات دول التحالف في الخليج العربي قد بلغت نحو 670,000 جندي مجهزين بنحو 3,500 دبابة ومصفحة ونحو 1,800 طائرة حربية. وتشكلت القوى البحرية من نحو 200 سفينة حربية، بينها ست حاملات طائرات أمريكية وسفينتان حربيتان. وكانت الولايات المتحدة بمفردها قد أرسلت نحو 425,000 جندي، وتقاطرت القوات المسلحة الأخرى من 27 دولة من بينها فرنسا وإنجلترا وبعض الدول العربية كالمملكة العربية السعودية ومصر وسوريا. أما الدول التي لم ترسل جنودًا، فقد ساهمت بالمعدات أو بمبالغ مالية. وتحسبًا لهجوم متوقع من قبل هذه القوات، نشر العراق في قسمه الجنوبي وفي الكويت نحو نصف مليون جندي مجهزين بنحو 4,500 مصفحة ودبابة، 550 طائرة حربية، وأضاف إلى هذه القوات بعض الفرق البحرية.