نسيم سقط في الجولة الأولى من المباراة إلا أنه واصل اللعب بحماس شديد حتى فاز في الجولة الثانية بالضربة القاضية على بيرد الذي قال بعد المباراة: كنت أشعر وكأنني أمام ملاكم عديم الخبرة، لكن الضربة التي وجهها إلي كانت كافية لإسقاط فرانك برونو"وهو بطل بريطانيا للوزن الثقيل". ومنذ ذلك الوقت ونسيم حميد يحقق انتصارات متتالية وبضربات قاضية محكمة، كان منها المباراة التي فاز فيها على متحديه الأرجنتيني خوان كابيريرا البالغ من العمر ثمانية وعشرين عامًا، ولم يهزم من قبل، إلا أن نسيم حميد هزمه بالضربة القاضية بعد أقل من دقيقتين وسبع عشرة ثانية من الجولة الثانية لهما، مما جعل البعض يصف نسيم بأنه أحسن ملاكم في العالم الآن.
وسجل نسيم حميد حافل بالانتصارات، ففي عام 1996م، فاز على سيد لاوال وسيرجيو رفائيل. وفي عام 1997م، فاز على توماس جونسون. وكانت أهم انتصاراته عام 1998م فوزه على واين ماك في مدينة أتلانتا بالولايات المتحدة. وفي عام 1999م، فاز على بول أنجل، ثم فاز عام 2000م على فوياني بونجو وأيوجي سانشيز وسيزار سوتو.
تنازل حميد عن لقب المجلس العالمي للملاكمة في وزن الريشة في يناير 2000م، بعد أن طلب منه المجلس الاختيار بينه وبين لقب المنظمة العالمية للملاكمة. قرر حميد الاحتفاظ بلقب المنظمة العالمية للملاكمة الذي انتزعه من الإنجليزي ستيف روبنسون عام 1995م، ودافع عنه 15 مرة إلى أن جرد منه في أكتوبر 2000م، بسبب رفضه مواجهة متحديه المجري استيفان كوفاكش لأسباب مالية.
ظل سجل حميد خال من الهزائم حتى أبريل 2001م بعد أن لعب 35 مباراة (قبل مباراته ضد مانويل كالفو) فاز بالضربة القاضية في 31 منها. ولكن في 8 أبريل 2001م تلقَّى حميد خسارته الأولى على يد المكسيكي ماركو أنطونيو باريرا بطل العالم لوزن فوق الديك في لاس فيجاس في الولايات المتحدة الأمريكية.