وهو في هذا البيت الأخير من قصيدته الشهيرة التي مطلعها:
ياعلي صيحت بالصوت الرفيع
يامره لا تذبين القناع
يستعيد بيتا معروفا لأبي العلاء المعري يقول:
إن حزنا في ساعة الموت أضـ
ــعاف سرور في ساعة الميلاد
بالإضافة إلى ذلك اشتهر ابن لعبون بتنويعه في الإيقاع الشعري، وبما أضافه من ألحان إلى الغناء الشعبي تعرف حتى الآن بالألحان اللعبونية، وهي تدل على أنه كان منشدا أو مغنيا بقدر ما كان شاعرا.