توفي ابن مالك في دمشق، وخلف مصنفات كثيرة في العربية منها: شرح الكافية؛ التسهيل وشرحه؛ شرح الجزولية؛ إعراب مشكل صحيح البخاري؛ عمدة الحافظ وعدّة اللافظ وشرحه؛ إيجاز التعريف في علم التصريف؛ المقدمة الأسدية التي صنفها لابنه تقي الدين الأسد؛ الفوائد في النحو. وقد بلغت مصنفاته نحو ثلاثين مصنفًا بين منظوم ومنثور.