زعيم الحكومة الاتحادية. كان اختيار ديفز للرِّئاسة ـ على الأرجح ـ اختيارًا جانبته الحكمة. فقد كان معتلَّ الصِّحة. ومع أَنَّه كان إداريًّا ناجحًا ،إلا أَنَّه لم يكن مُخَطِّطًا ناجحًا. وفي الكونجرس، واجهت ديفز صعوبات كثيرة، كما أَنَّ النُّقاد شجبوا أسلوبه في إدارة الحرب. ويذهب بعض المؤرخين المُحْدَثين إلى أَنّ ديفز كان متصلِّبًا في التزام الدُّستور، ويفتقر إلى المرونة فيما كان يحمل من أفكار حول القيادة والتخطيط العسكري.
أُلقي القبض على ديفز ووُضع في السِّجن فور استسلام الجنرال روبرت لي. ولما كانت التُّهمة الموجهة إليه هي الخيانة، فقد مكث في السجن عامين ينتظر المحاكمة. وفي عام 1867م، أُطلق سراحه بكفالة، ولم يَمْثُل أبدًا أمام المحكمة.
قضى ديفز العام الأخير من عمره في الكتابة والدِّراسة بمنزله في المسيسيبي، وتُوفِّي ودُفن بمدينة نيو أورليانز. وفي عام 1893م، نُقل رفاته إلى ريتشموند بولاية فرجينيا.