إلا أنه منذ عام 1940م، ظهر العديد من الكتب التي تصف ديكنز بأنه كاتب على درجة كبيرة من العمق والتعقيد. كما نال الثناء كمراقب حساس ذي نظرة فلسفية ثابتة في تحليل الصراعات البشرية ضمن المؤسسات الاجتماعية. ولذلك وُضع ديكنز في مصاف أولئك المؤلفين مثل: هرمان ملفيل وفرانز كافكا وفيودور دوستويفسكي.
وقد وضع النقاد المعاصرون شخصيات ديكنز جنبًا إلى جنب مع شخصيات شكسبير في تنوعها وحيويتها وقوتها.