فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 33822 من 45140

أسماؤه. عرف العرب أربع مجموعات من الأسماء، للشهور العربية، كانت آخرها المجموعة المستخدمة حاليًا، وهي التي استقرّ عليها الرأي في مطلع القرن الخامس الميلادي على وجه التقريب. لم تُستخدم كل هذه الأسماء في زمن واحد أو مكانٍ واحد؛ فقد كان للعرب المستعربة أسماء أطلقوها على شهورهم، كما كان للعرب العاربة أسماء خاصة لشهورهم. وشهور التقويم الهجري التي نستخدمها اليوم هي أسماء وضعتها العرب المستعربة ظلّت على ما هي عليه دون تعديل أو تغيير منذ ما يقرب من 19 قرنًا. أما ثمود قوم صالح عليه السلام الذين سكنوا الحِجْر، فكانت لديهم سلسلة أخرى غير الشهور التي استعملتها بقية العرب. وكانوا يبدأون سنتَهم بشهر دَيْمَر الموافق لشهر رمضان، وليس بالمحَرَّم مُوجِب وسموا ذا الحِجَّة مُسْبِل. ومن أسمائه التي وضعتها العرب العاربة، ولم تكن مستعملة حين ظهر الإسلام نَعَس وبُرَك، وفي الاسم الأخير إشارة إلى بُروك الإبل للنّحر (يوم النَّحر) .

المواسم والأعياد. أقسم الله سبحانه وتعالى بالليالي العشر الأولى من شهر ذي الحجة في سورة الفجر فقال ?والفَجْر¦ وليال عشر..? الفجر: 1، 2. وهذه الأيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من غيرها، وتبدأ بعدها الأيام المعدودات وهي أيام التشريق. ففي اليوم الثامن منه (يوم التّروية) ، ـ وكان من المآثر الجاهلية ـ ففي عام 440م على وجه التقريب استْرَدَّ قصيُّ بن كلاب الجد الرابع للرسول ³ الحكم في مكة من قبيلة خزاعة، وجعل من مظاهر حكمه سِقاية الحجيج الماءَ العذبَ الذي كان عزيزًا في مكة، وعندما جاء الإسلام أبقى على السقاية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت