وقد خلف في العربية مصنفات كثيرة من أهمها كتاب مغني اللبيب عن كتب الأعاريب. وقد اختط له منهجًا لم يسبق إليه؛ إذ لم يقسمه على أبواب النحو المعروفة بل قسمه قسمين كبيرين: القسم الأول أفرده للحروف والأدوات، وضح وظائفها وطرق استخدامها مع عرض كل الآراء المتصلة بها. والقسم الثاني تحدث فيه عن أحكام وخصائص الأبواب المتنوعة وأحكام الجار والمجرور وخصائص الأبواب النحوية وصور العبارات الغريبة. ومن مصنفاته أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك ، وهو مطبوع مرارًا، وله شذور الذهب في معرفة كلام العرب؛ قطر الندى وبل الصدى؛ الإعراب عن قواعد الإعراب.