فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 33929 من 45140

قلّد رعاة البقر الأمريكيون نظراءهم المكسيكيين في لبسهم، فأخذوا عنهم القبعة والسروال والحبل، فالقبعة كانت تدرأ عنهم الشمس والمطر والثلج، وكانوا يستخدمونها كذلك في إرسال الإشارات إلى زملائهم. والسروال الجلدي كان يقي أرجلهم من الأشواك ويريحهم من الاحتكاك الدائم بالسرج وهم على صهوات جيادهم، وكانوا ينتعلون أحذية مصنوعة بطريقة خاصة إذ تكون عالية الكعب ومستدقة الطرف. وكان راعي البقر يقضي معظم ساعات عمله على صهوة حصانه الذي، كان يؤمن له مراقبة القطيع بصورة أفضل، فضلًا عن الراحة التي كان يوفرها له.

كان الحبل من أهم أدوات راعي البقر، وكان يُعقد من أحد طرفيه ليشكل حلقة صغيرة يدخل منها طرف الحبل الآخر ليصنع عقدة واسعة ويتدلى الحبل في هذا الوضع من جانب السرج. وكان الراعي يعرف كيف يسيطر على القطيع بحبله، وكان الحبل يُستخدم أيضًا في إخراج الحيوان من الطين وفي ربط الحصان وشد حزمة الحطب اللازم لإيقاد النار.

وسلاح راعي البقر مسدس يتسع لست رصاصات. ويستعين به على الأغلب في قتل حية يصادفها أو قتل فرس بساق مكسورة أو جمع قطيع مشتت ويتمنطق به متبخترًا عندما يدخل المدينة.

حياة راعي البقر

اتسمت حياة راعي البقر بكثير من العمل الشاق فكان عليه أن يرعى الحيوان ويعتني به ويحرره إذا وقع في شرك الأسلاك الشائكة أو وحل في الطين أو الرمال اللينة. وكان عليه أن يعتني بالحيوان المريض أو الجريح أو عند الولادة. وكان رعاة البقر يواجهون مخاطر أخرى كثيرة مثل الكسور أو الجروح من جراء الرفس أو الوقوع عن حصان جامح. وهم دائمًا يعيشون حياة الوحدة بعيدين عن المدن التي يوجد فيها الأطباء، فيضطرون لمعالجة أنفسهم في معظم الحالات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت