وقف رشيد في هذه الثورة وقفة بطولية مشهورة، ولكن فشلت حركته وحكم عليه بالإعدام غيابيًا؛ حيث كان قد أفلت من الأسر ولجأ إلى إيران فتركيا فألمانيا، وظل ببرلين إلى نهاية الحرب العالمية الثانية، ثم قصد فرنسا متخفيًا، ثم سافر إلى بيروت فدمشق فالرياض، وفي الرياض استقر تحت حماية الملك عبد العزيز آل سعود الذي حال دون وصمه بمجرم حرب. وبعد وفاة الملك عبد العزيز غادر السعودية إلى القاهرة، ومنها إلى بغداد، عقب ثورة عبدالكريم قاسم. قام قاسم باعتقاله، وأراد إعدامه، ولكنه تردد في ذلك وظل رشيد سجينًا في انتظار الموت لثلاث سنوات، ثم أُطلق سراحه، فعاد إلى القاهرة لينضم إلى أسرته ثم انتقل بها إلى لبنان، فتوفي ببيروت ونقل جثمانه إلى بغداد.
من مؤلفاته: مسالك قانون العقوبات؛ نظريات أصول المرافعات الجزائية؛ النظريات العامة في الحقوق الجزائية.