فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3463 من 45140

ويعتقد معظم الخبراء أن لاعتلال نقص الانتباه سبب جسدي لم يتم التعرف عليه بعد. ويدرس العلماء الآن وظيفة الدماغ مستخدمين في ذلك التصوير بالرنين المغنطيسي، والتقنيات الأخرى التي تنتج صورًا للدماغ الحي، دون أن تتسبب في إحداث أي أذى. وقد أظهرت مثل هذه الدراسات أن أدمغة الأطفال الذين يعانون من هذا الاعتلال تختلف عن أدمغة الأطفال الذين لا يعانون منه. وتحدث بعض هذه الاختلافات في مناطق الدماغ المعروفة باسم الفصوص الأمامية، التي تتحكم في التخطيط ووضع القيود على السلوك. وتوحي بعض الدراسات الأخرى إلى أن بعض الجينات (المورثات) المعينة تؤدي دورًا في العديد من حالات الإصابة باعتلال نقص الانتباه. ويعتقد معظم الأطباء أن بعض الأدوية قد تساعد الناس الذين يعانون من هذا المرض. والدواء الذي غالبًا ما يتم وصفه من قبل الأطباء هو الميثيلفنديت المعروف تجاريًا باسم الريتالين. ويعمل الريتالين والأدوية المماثلة، على تحسين درجة التحكم الذاتي عن طريق تنبيه أجزاء الدماغ المسؤولة عن تنظيم النشاط الدماغي. ويستفيد الأطفال الذين يعانون من المرض أيضًا من تقنية تعديل السلوك. وفي هذه المعالجة، يساعد البالغون الأطفال على اكتساب التحكم الذاتي عن طريق توفير الإشراف الحميم وتقديم المكافآت المتكررة في مقابل السلوك الملائم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت