الأبقار في المملكة العربية السعودية. قامت شركات القطاع الخاص الكبيرة والمتخصصة في إنتاج الألبان أو اللحوم في المملكة العربية السعودية، بتشجيع ودعم سخي من قبل الحكومة، بإنشاء العديد من المزارع المتخصصة في إنتاج الألبان. فبلغ عدد ما ترعاه من أبقار حوالي 210 آلاف رأس من أفضل السلالات العالمية مثل: الفريزيان والجيرسي وغيرهما، وتربى في مزارع مزودة بأفضل الطرق التقنية والعلمية في مجال تربية الأبقار.
الأبقار في مصر. هي خليط من مجموعة سلالات مثل السلالة الهندية ذات السنام والإفريقية ضخمة التكوين والعظام، وكذلك اختلطت هذه السلالات حديثًا بالسلالات الأوروبية.
تختلف الأبقار المصرية في ألوانها، رغم أنه يغلب عليها اللون الأصفر الرملي، ونجدها عديمة القرون أو ذات قرون صغيرة، وهي حيوانات عمل أكثر منها إنتاجًا للحليب أو اللحوم؛ وهي لذلك ذات صبر وجلد على العمل وسلسة القياد وهادئة الطبع. جرى العرف على تسمية الأبقار المصرية بأسماء مختلفة مثل الدمياطي و المنوفي أو البلدي و الصعيدي والبحيري و المنزلاوي ، وهي ليست سلالات بالمعنى المفهوم إذ لا توجد سلالة نقية وإنما هي خليط. ويمكن تقسيم السلالات المصرية إلى الأقسام التالية:
الدمياطي. أبقار هذا القسم تعتبر أقل الأبقار حجمًا وإنتاجها من الحليب يعتبر مرتفعًا ـ 4000 رطل في العام ـ ونسبة الدهن 5% وهي أبقار الحليب الأولى في مصر إلا إن عددها قليل.
المنوفي أو البلدي. هي أبقار العمل الأولى فهي أكبر حجمًا من الدمياطي وأقل إدرارًا للحليب.
الصعيدي. تسمى بهذا الاسم أبقار الوجه القبلي وهي صغيرة الحجم ويعتقد أنها قابلة للتسمين رغم أن إدرارها للحليب يعتبر جيدًا.
الصحراوي. وهي دائمًا هزيلة لقلة الغذاء ولا تصلح للعمل أو إنتاج الحليب.
تربى الأبقار في مصر فرادى حيث يمتلك المزارع عددًا قليلا وذلك بسبب ندرة الأراضي التي تصلح مراعي للحيوانات.