فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3601 من 45140

البقر الجولاني يعتقد أنه هجين بين سلالة البقر العكشي والبلدي (الشامي) ولذلك فإن صفاته الإنتاجية وسط بين السلالتين. وهذه السلالة تصلح في المناطق الجافة وتتحمل قلة العلف وسوء المرعى وإناثها تدر حليبًا قليلًا وتصلح الذكور للعمل.

نبذة تاريخية

بقرة تمرّ بجانب قصر البحيرة القديم في جيبور بالهند وتعتبر الأبقار حيوانات مقدسة في الهند، ويسمح لها بالتجول بحرية.

الأبقار الأولى. تنتمي الأبقار الأوروبية إلى جنس بُس. وقد انحدرت السلالات الحديثة من صنفين: بُس إنديكس، وهي أبقار آسيا ذات السنام وبُس توروس، وهي أبقار أوروبا البرية.

وقد ربىّ الإنسان الأبقار منذ آلاف السنين. وتُظهر الرسومات التي نُحتت في مقابر قدماء المصريين ثيرانًا تجر المحاريث وتطحن الحبوب. وكان مربو الماشية في وقت من الأوقات يتبعون قطعانهم من مكان لآخر وهي تبحث عن العشب لتقتاته. وفيما بعد استقر بعض أصحاب القطعان وأسرهم في مكان واحد. وكانوا يغذون أبقارهم بالحبوب بالإضافة إلى العشب.

بداية التربية. استخدمت الأبقار حيوانات عمل وكانت تستخدم أيضًا لإنتاج الحليب واللحم. وكان الحيوان نفسه يؤدي الأغراض الثلاثة. وبالتدريج بدأ الإنسان في تربية الأبقار من أجل لحمها أو لإنتاج الحليب. وكان روبرت بيكول، وهو مزارع عاش في ليسترشاير بإنجلترا، أول من استخدم الطرق الحديثة في تربية الماشية. وقد بدأ في تحسين أبقاره في أواخر القرن الثامن عشر. واستخدم سلالة من الأبقار تُعرف باسم طويلة القرن، وحاول الحصول على أبقار تنتج كميات أكبر من اللحم.

الأقطار الرائدة في إنتاج الأبقار

الإنتاج العالمي. يوجد في العالم حوالي بليون ونصف البليون من أبقار اللحم والحليب. ويُربى في قارة آسيا نحو 35% من أبقار العالم تقريبًا. وتأتي أمريكا الجنوبية في المرتبة الثانية بين القارات في عدد الأبقار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت