فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18081 من 30125

مبتدأ مؤخّر، خبره الجارّ والمجرور قبله، والمصلح: اسم فاعل من أصلح: إذا أتى بالصلاح، وهو الخير، والصواب (١) ، والمراد به هنا هو الناصح لسيّده، المحسن في عبادة ربّه، كما بيّن في الحديث السابق.

ووقع عند البخاريّ بلفظ: "للعبد المملوك الصالح أجران" ، فقال في "الفتح": اسم الصلاح يشمل إحسان العبادة، والنصح للسيّد، ونصيحة السيّد تشمل أداء حقّه من الخدمة وغيرها، وفي حديث أبي موسى الأشعريّ -رضي الله عنه- عند البخاريّ: "ويؤدّي إلى سيّده الذي له عليه من الحقّ، والنصيحة، والطاعة" (٢) .

(وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي هُرَيْرَةَ بِيَدِهِ، لَوْلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَالْحَجُّ، وَبِرُّ أُمِّي "؛ أي: القيام بمصالحها، والنفقة، والْمُؤَن، والخدمة، ونحو ذلك، مما لا يمكن فعله من الرقيق (٣) .

[فائدة] : اسم أم أبي هريرة -رضي الله عنه- أُميمة (٤) -بالتصغير- وقيل: ميمونة، وهي صحابية، ذُكر إسلامها في " صحيح مسلم "، وبيان اسمها في " ذيل المعرفة " لأبي موسى المدينيّ -رَحِمَهُ اللهُ- (٥) .

(لأَحْبَبْتُ أَنْ أَمُوتَ، وَأَنَا مَمْلُوكٌ" جملة في محلّ نصب على الحال من الفاعل.

[تنبيه] : قوله: "والذي نفس أبي هريرة … إلخ " هذا صريح بأن هذا من قول أبي هريرة -رضي الله عنه-، وليس من المرفوع، لكن وقع عند البخاريّ بلفظ: "والذي نفسي بيده لولا الجهاد … إلخ" ، فظن بعضهم كونه مرفوعًا.

قال في "الفتح": قوله: "والذي نفسي بيده لولا الجهاد في سبيل الله … إلخ" ظاهر هذا السياق رفع هذه الجمل إلى آخرها، وعلى ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت