فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22007 من 30125

مسائل تتعلّق بهذا الحديث:

(المسألة الأولى) : حديث جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- هذا متّفقٌ عليه.

(المسألة الثانية) : في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [١٧/ ٥٣٣٨] (٢٠٥٠) ، و (البخاريّ) في "الأنبياء" (٣٤٠٦) و "الأطعمة" (٥٤٥٣) ، و "النسائيّ" في "الكبرى" (٤/ ١٦٨) ، و (الطيالسيّ) في "مسنده" (١٦٩٢) ، و (أحمد) في "مسنده" (٣/ ٣٢٦) ، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (٥١٤٣ و ٥١٤٤) ، و (أبو يعلى) في "مسنده" (٢٠٦٢) ، و (أبو عوانة) في "مسنده" (٥/ ٢٠٠ و ٢٠١) ، و (البغويّ) في "شرح السُّنَّة" (٢٨٩٩) ، والله تعالى أعلم.

(المسألة الثالثة) : في فوائده:

١ - (منها) : أن فيه إباحةَ التحدث عن الماضين من الأنبياء، والأمم بذكر سِيَرهم، وأخبارهم.

٢ - (ومنها) : أن التحرّف في المعيشة ليس في شيء منها إذا لم تنه عنه الشريعة نقيصة.

٣ - (ومنها) : أن الأنبياء والمرسلين- عليهم الصلاة والسلام- أحوالهم في تواضعهم غير أحوال الملوك والجبارين، وكذلك أحوال الصالحين، والحمد لله رب العالمين (١) .

٤ - (ومنها) : بيان فضيلة رعي الغنم، وأن الأنبياء- عليهم الصلاة والسلام- تدرّبوا عليها قبل سياستهم أممهم؛ لِمَا أسلفناه من الحكمة.

٥ - (ومنها) : إباحة أكل ثمر الشجر الذي لا يُمْلَك، قال ابن بطال: كان هذا في أول الإسلام عند عدم الأقوات، فإذ قد أغنى الله عباده بالحنطة، والحبوب الكثيرة، وَسَعة الرزق فلا حاجة بهم إلى ثمر الأراك.

وتعقّبه الحافظ، فقال: إن أراد بهذا الكلام الإشارةَ إلى كراهة تناوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت