فالفرصة متاحة اليوم، للقيام بهذا الواجب في عدد من ساحات الجهاد المفتوحة، وخاصة في العراق وأفغانستان وباكستانوالصومال والمغرب الإسلامي. فأرجوا الله أن يوفقنا لنصرة الدين وللجهاد في سبيله، حتى نحرر بلاد المسلمين، ولا سيما العراق لننطلق منها إلى فلسطين.
وختامًا، أذكر أمتي بأهمية تعاهد قلوبنا بمقويات الإيمان، وتجنيبها مواطن الفتن والنفاق، ويعيننا على ذلك: أن تكون ألسنتنا رطبة بذكر الله تعالى، وقرآءة جزء يوميًا من القرآن الكريم بتدبر وتفكر، فهو يجلي القلوب وينير العقول، ويبصرنا بالصفات المشتركة لأعدائنا، من المشركين والمنافقين على مر العصور. واقرؤا قول الله تعالى (يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ) سورة يونس 57
وكذلك أذكر بأهمية قراءة الكتب المقترحة، ومتابعة كتيبات القوائم والاطلاع عليها ونشرها، لأنها منارات وسط ظلمات الهجمات الداخلية والخارجية علينا.
وأخيرًا، أحرض نفسي وإخواني بهذه الأبيات:
وتسألني عزائمنا ... علام الجبن والخور ...
وقد ملأت عوالمنا ... طواغيت لها صور ...
ليوهنوا من عقيدتنا ... وفيهم يكمن الخطر ...
أخي يا قوة عظمى ... سبيل الله غايتك ...
أأنت الموت تخشاه ... وأنت الموت جنتك ...
عمود الدين لا يقوى ... بتصويت وتخذيل ...
فغير السيف لا يجدي ... يمينًا فتية الجيل
اللهم أرنا الحق حقًا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه.
اللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل طاعتك ويذلُّ فيه أهل معصيتك ويؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر.
اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.