فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 189

أما فيما يتعلق بأولوياته؛ فهو قتال الأمريكيين منطلقا بذلك من قوله تعالى: {قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّار} [التوبة: 123] ، والذين يلونه هو باعتبار مشروعه هم إئمة الكفر الدولي.

أما من ناحية إمكانيته فهو يعرفها جيدًا فكانت بذلك أهدافه واضحة وتتناسب مع مشروعه، وهي ضرب المصالح الأمريكية في العالم وليس إسقاط أمريكا أو إقامة حكم الله في أمريكا ..

إن الشيخ يخدم قضية فلسطين بتصدّيه للمصالح الأمريكية لأن إسرائيل تعتبر إحدى ولايتها في البلاد الإسلامية ولا فرق بين أمريكا وآل صهيون.

رابعا

البرنامج السياسي

ونعني به وجود رؤية واضحة بخصوص الأساليب وآليات العمل التي من خلالها يتم الانتقال من الواقع السياسي المرفوض إلى الواقع السياسي المرغوب. والشيخ حفظه الله يطرحه برنامجه واضحاَ وكالتالي:

-فيما يتعلق بالأسلوب: الجهاد في سبيل الله.

-فيما يتعلق بآلية العمل: الجبهة الإسلالامية العالمية.

لذا فهو بهذا البرنامج السياس الشرعي يختلف مع من يطرحون الأسلوب الديمقراطي وأطروحة الجبهة الوطنية. لأنه عبر الجهاد يتم تعبئة الناس ودفعهم إلى الاعتماد على أنفسهم بعد الله تعالى: أما الأسلوب الديمقراطي فيتم تعليم الناس الاستجداء والالتجاء إلى الآخر ليحل مشاكلهم أو يجاهد محلهم.

وعبر أطروحة الجبهة الإسلامية العالمية يتم توحيد جهود المسلمين كل من موقعه اتجاه قضية فلسطين وقضايا المسلمين بشكل عام كالشيشان وأفغانستان وكشمير وغيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت