! ولتتهيأ كل السبل لجحافل المجاهدين؛ للتجمع في الشام نحو بيت المقدس؛ لإنقاذ المسجد الأقصى المبارك وكسر الحصار عن المستضعفين.
5 -قد آن الأوان أن يتحرك أسطول أمة الإسلام الذي لا يجرؤ أحد من الاقتراب منه، يحمل همّ إعادة الأقصى إلى الأمة، وهمّ كسر الحصار القائم على المظلومين في فلسطين والعراق وأفغانستان والشيشان وفي كل مكان، لتنعم الأمة والبشرية بالحرية الحقيقية في ظلال شريعة الإسلام.
قال الله تعالى:
وَمَا لَكُمْ لا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا ..
أنصار الله - بيت المقدس - الناصرة
17 -جمادي الآخر - 1431
31 أيار 2010