إن الشيخ بن لادن في الطريق الصحيح وعلى منهج شرعي سليم وهذا ما جرّ عليه الأعداء مصداقًا لقوله تعالى: {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا} [المائدة: 82] .
ابن لادن عدو اليهود عدو أمريكا وعدو كل المشكرين والكفار المتواجدين في هذا العالم .. فهل حان الوقت للمشاركة معه في جهاده ضد طواغيت العالم؟ ...
فإن كنا في شك من أمره بسبب تلبيس المتلبسين فلنبحث بجدية في حقيقتة عندئذ سندرك ضالتنا.
نسأل الله لإخواننا نزيدا من الثبات والنصر.
بقلم؛ أبي أيمن الهلالي
عن مجلة الأنصار