رجل ابنه فوقع وصاح أمية صيحة ما سمعت بمثلها قط قال: فقلت: انج بنفسك ولا نجاء بك، فو اللَّه ما أغني عنك شيئًا قال: فهبروهما [1] بأسيافهم حتى فرغوا منهما قال: فكان عبد الرحمن يقول: يرحم اللَّه بلالًا ذهبت أدراعي وفجعني بأسيري [2] .
والحمد للَّه رب العالمين وصلى اللَّه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
(1) فهبروهما: معناه: قطعوا لحمهما يقال: هبرت اللحم إذا قطعته قطعًا كبارًا.
(2) السيرة النبوية لابن هشام (2/ 223) .