أ - إثبات اسمين لله تعالى من أسمائه الحسنى التي يُدعى بها.
ب - أن هذين الاسمين الكريمين تضمنا صفتين عظيمتين، الأولى: السمع، الثانية: العلم.
الفائدة التاسعة: قوله تعالى: {إِذْ يُرِيكَهُمُ اللهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلًا} فيها من الفوائد:
أ - إن الرؤيا الصالحة من الله.
ب - رؤيا الأنبياء وحي من الله.
ج - إن رؤية النبي صلى اللهُ عليه وسلم لهم كانت في المنام لا في اليقظة [1] .
والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
(1) انظر: كتاب حدث غير مجرى التاريخ للمؤلف ص: 347 - 349.