فهرس الكتاب

الصفحة 1816 من 2741

فهو مع أهله في الدنيا والآخرة» [1] .

روى الإمام أحمد في مسنده من حديث يسيرة رضي اللهُ عنها وكانت من المهاجرات، قالت: قال لنا رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم: «عَلَيْكُنَّ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّهْلِيلِ وَالتَّقْدِيسِ، وَاعْقِدْنَ بِالْأَنَامِلِ فَإِنَّهُنَّ مَسْؤُولَاتٌ مُسْتَنْطَقَاتٌ، وَلَا تَغْفَلْنَ فَتَنْسَيْنَ الرَّحْمَةَ» [2] .

رابعًا: الانقطاع عن بيوت الله وهجر صلاة الجماعة وقراءة القرآن، قال تعالى: {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَال (36) رِجَالٌ لاَّ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاَةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَار (37) } [النور: 36 - 37] .

وقال تعالى: {وَقَالَ الرَّسُولُ يَارَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا (30) } [الفرقان: 30] . روى ابن خزيمة في صحيحه، والحاكم في المستدرك من حديث أبي هريرة وعبد الله بن عمرو ابن العاص رضي الله عنهم أن النبي صلى اللهُ عليه وسلم قال: «مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ فِي لَيْلَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الغَافِلِينَ» [3] . والمراد بهذا الحديث صلاة الليل وتعاهد القرآن حتى لا يكون من الغافلين.

الخلاصة: أن من أراد أن ينجو من الغفلة: فعليه تجنب الأسباب

(1) الوابل الصيب ص: 99.

(2) (45/ 35) برقم 27089 وقال محققوه إسناده محتمل للتحسين.

(3) صحيح ابن خزيمة (2/ 181) برقم 483 والحاكم في المستدرك (2/ 257) برقم 2085 واللفظ له وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (2/ 245) برقم 642.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت