فهرس الكتاب

الصفحة 2048 من 2741

هذا الحديث فيه منقبة لها وله رضي اللهُ عنه: فإنه أول من غزا البحر في زمن عثمان بن عفان [1] .

وروى البخاري في صحيحه مِن حَدِيثِ أُمِّ حَرَامٍ بِنتِ مِلْحَانَ رضي اللهُ عنها قَالَتْ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى اللهُ عليه وسلم يَقُولُ: «أَوَّلُ جَيْشٍ مِنْ أُمَّتِي يَغْزُونَ الْبَحْرَ قَدْ أَوْجَبُوا، قَالَتْ أُمُّ حَرَامٍ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا فِيهِمْ؟ قَالَ: أَنْتِ فِيهِمْ، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صلى اللهُ عليه وسلم: أَوَّلُ جَيْشٍ مِنْ أُمَّتِي يَغْزُونَ مَدِينَةَ قَيْصَرَ مَغْفُورٌ لَهُمْ، فَقُلْتُ: أَنَا فِيهِمْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: لَا» [2] . ومعنى «أَوْجَبُوا» : أي: وجبت لهم الجنة.

ومن مناقبه: أنه أحد كُتاب الوحي، ففي صحيح مسلم: «أَنَّ أَبَا سُفيَانَ وَالِدَ مُعَاوِيَةَ طَلَبَ مِنَ النَّبِيِّ صلى اللهُ عليه وسلم عِدَّةَ أُمُورٍ، مِنهَا: أَن يَجعَلَ مُعَاوِيَةَ كَاتِبًا، وَقَد أَجَابَهُ صلى اللهُ عليه وسلم» [3] .

وفي مسند الإمام أحمد مِن حَدِيثِ ابنِ عَبَّاسٍ رضي اللهُ عنهما: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم قَالَ: «اذْهَبْ فَادْعُ لِي مُعَاوِيَةَ. وَكَانَ كَاتِبَهُ» [4] .

قال ابن كثير: صحب معاوية رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم وكتب الوحي بين يديه مع الكُتَّاب [5] .

ومن مناقبه: أنه خال المؤمنين، قال الإمام أحمد في السنَّة:

(1) «فتح الباري» (6/ 77) .

(2) «صحيح البخاري» (برقم 2924) .

(3) «صحيح مسلم» (برقم 2501) .

(4) «مسند الإمام أحمد» (4/ 397 - 398) (برقم 2651) ، وقال محققوه: إسناده حسن.

(5) «البداية والنهاية» لابن كثير (11/ 397) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت