* قصف العدو مصنع الأدوية في الخرطوم، حتى يسجل في حملته نتائج تدميرية
ملموسة يرضى بها النزعات السلمية والحضارية لدى شعبه.
فمناظر الغرف الطينية المهدمة في المعسكرات العربية والباكستانية في خوست لن
تكون مقنعة أو مشبعة للتعطش الدامى لشعب متحضر.
(فى تقديرى أن الوفد الصحفى الذى وصل صباح الهجوم إلى معسكر"جهادوال"كان مكلفا/أمريكيا/ بالحصول على صور الدمار المنتصر الذى حققته آلة الدمار الأعظم في التاريخ ضد بضعة أعشاش طينية"للإرهاب الدولى") .
* يلاحظ حنيف أن العدو قصف الغرف الخمسة والتى بنيت حديثا لإستقبال بن
لادن وعائلته، كل غرفة أصابها صاروخ مباشر. وكان العدو يعلم بالتأكيد أنها خالية.
ولكنه لم يقصف مجمع سكنى صغير كانت تسكنه ثلاث عائلات غادرت المعسكر.
وكان ذلك أيضا معلوما لدى العدو فقد كانت المعسكرات تحت رقابة مشددة من
الفضاء ومن الجبال الملاصقة لها.
فلماذا قصف العدو تلك البيوت وترك تلك؟؟. هل هى رسالة للرجل"بن لان"تقول له بأننا نراقبك جيدا ونعلم بالتفصيل ماذا يدور داخل معسكراتك نفسها؟؟.
* الصواريخ كلها جاءت من جهة الغرب. وزير الخارجية محمد حسن قال للعرب
فى المعسكر أنها جاءت من كراتشى [1] .
* الصواريخ التى كانت في الطريق إلى قندهار سقطت داخل أفغانستان قبل وصولها إلى أهدافها. وقيل أن هناك صواريخ سقطت في قرى باكستانية قريبة من الحدود مع أفغانستان. أى أنها عجزت عن الوصول إلى أهدافها نتيجة لخطأ فنى .. وربما لحسابات سياسية!!. قيل أيضا أن صواريخ أخرى لاقت نفس المصير وكانت في طريقها إلى جلال آباد) التى إستضافت بن لادن في عودته من السودان (ولكن ذلك الخبر لم يتأكد.
خارج المعسكرات لم نعلم على وجه الدقة ماذا حدث للصواريخ. ولم نسمع قط عن أى تقرير متكامل حول الحادث، لامن الجانب الأمريكى أو العربى أو الباكستانى. كان الغموض هو سيد الموقف على الجانب"الإرهابى"العربى. وكان كذلك على
(1) علمنا فيما بعد أن السلطات البكستانية إتصلت مع قيادة طالبان في قندهار تخبرهم أن الصوريخ الأمريكية قد إنطلقت بالفعل من السفن الأمريكية القريبة من كراتشى، وهى تعبر الأجواء الباكستانية الآن في طريقها إلى أفغانستان، وتطالبهم بالحذر!!. وإعتبرت باكستان ذلك التحذير نوعا من النوايا الحسنة تجاه نظام طالبان!!.