السَّمواتِ والأرضِ، ويا جمالَ السَّمواتِ والأرضِ، ويا زَيْنَ السَّمواتِ والأرضِ، ويا ذو⁽١⁾ الجلالِ والإكرامِ، ويا غِياثَ المُستغيثينَ، ويا مُنَفِّسَ المكروبين، ويا مُرَوِّحَ المغمومينَ، ويا صريخَ المستصرخينَ، ويا مجيبَ دعوةِ المضطرِّينَ، ويا كاشفَ السُّوءِ، ويا إلهَ العالمينَ، بكَ تَنزِلُ كلُّ حاجةٍ من حوائجِ الدُّنيا والآخرةِ»⁽٢⁾. ٦٥- حدَّثني أحمدُ بنُ عبدِ الأعلى الشَّيبانيُّ، قال: حدَّثني أبو بلالٍ الأشعريُّ، عن محمدِ بنِ أبانٍ، عن أبي عبدِ اللَّهِ القرشيِّ، عن الحارثِ العُكْليِّ: «أنَّ رجلًا جاءَ إلى الحسنِ بنِ عليٍّ يستعينُ بهِ علىٰ أبيهِ في حاجةٍ فقال لهُ الحسنُ: [إنَّ] ⁽٣⁾ أميرَ المُؤمنينَ قد خلَا في بيتٍ، إذا حَزَنَهُ أمرٌ خلا فيهِ، قال: فأدْنِني إلىٰ البابِ حتَّىٰ أسمعَ كلامَ أميرِ المؤمنينَ، قال: فَسَمِعْتُهُ يقولُ: يا كهيعص، يا نورُ، يا قدُّوسُ، يا حيُّ، يا اللَّه، يا رحمنُ، [فرَدَّدَها] ⁽٤⁾ ثلاثًا، اغفرْ ليَ
--------------------
(١) كذا في الأصل، وتصح على الحكاية.
(٢) ذكره ابن بشكوال في «المستغيثين بالله» (٧) ، وعزاه لأبي حاتم الرازي في «الدعاء» من طريق موسى بن الحسن، عن عبد الرحمن بن أبي الرِّجال، عن موسى بن عقبة، ولم يذكر في الإسناد يحيى بن السائب. وإسناد المصنف مرسل، وفيه راو مبهم. وأخرجه الطبراني في «الأوسط» (١٤٥) عن حذيفة بن اليمان مرفوعًا نحوه. وذكر الهيثمي في «مجمع الزوائد» (١٧٩/١٠) أن حديث حذيفة فيه راو متروك. وأخرجه الدولابي في «الكنى والأسماء» (٦٨٥/٢) عن ابن عمر مرفوعًا نحوه. وذكر الألباني في «الضعيفة» (٦٢١٨) أن حديث ابن عمر فيه راو ضعيف.
(٣) قول: «إن» ليس في الأصل، وأثبته من «المنتقى» ، ومن رواية المصنف الأخرى.
(٤) في الأصل: زاد ألف بعد الفاء، ورسمها: «فارددها» .