يا حاضِرُ⁽١⁾ غيرُ⁽٢⁾ غائبٍ، ويا قريبُ غيرُ بعيدٍ، ويا غالبُ غيرُ مغلوبٍ، اجعلْ لِي من أَمْرِي فَرَجًا ومخرجًا، وارزُقْنِي من حيثُ لا أحتسِبُ»⁽٣⁾. ٧٠- حدَّثني الحسينُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ، قال: حدَّثني أبو غسَّانَ مالكُ بنُ ضيغمٍ، عن إبراهيمَ بنِ خلَّادٍ الأَزْدِيِّ، قال: نزَلَ جبريلُ على يعقوبَ عليهما السَّلامُ؛ فشكا إليه ما هو فيه، فقال له جبريلُ: ألا أُعلِّمُكَ دعاءً إذا دعوتَ به فَرَّجَ اللهُ عنكَ؟ قال: بلى، قال: قل: يا مَن لا يعلمُ كيف هو إلَّا هُوَ، يا مَن لا يَبْلُغُ قُدْرَتَه [إلَّا هو، فَرِّجْ عنِّي]⁽٤⁾؛ فأتاهُ البشيرُ⁽٥⁾. ٧١- حدَّثني المُثَنَّى بنُ عبدِ الكريمِ، قال: حدَّثنا زافرُ بنُ سليمانَ، عن يحيى بنِ سُلَيمٍ، بلغهُ: «أنَّ مَلَكَ الموتِ عليه السلام استأذنَ ربَّهُ أن يُسلِّمَ على يعقوبَ عليه السلام؛ فأذِنَ لهُ فأتاهُ فسلَّمَ عليه فقال [لهُ] ⁽٦⁾: بالَّذي خَلَقَكَ، هل قَبضتَ رُوحَ يُوسُفَ؟ قال: لا، وقال: ألا أُعلِّمُكَ كلماتٍ لا تسألُ اللهَ شيئًا إلَّا أعطاك؟ قال: بلى، قال: قل: يا ذا المعروفِ الَّذي لا ينقطعُ أبدًا ولا يُحصيهِ غيرُكَ»⁽٧⁾.
--------------------
(١) في «المنتقى» ، وفي «الفرج بعد الشدة» للمصنف؛ بلفظ: «يا شاهدا» .
(٢) كذا في الأصل، وأيضًا: «ويا قريبُ غيرُ» ، و «يا غالبُ غيرُ» .
(٣) أخرجه المصنف في «الفرج بعد الشدة» (٤٠) .
(٤) ما بين المعقوفين ليس في الأصل، وأثبته من «المنتقى» ، ومن «الفرج بعد الشدة» للمصنف.
(٥) أخرجه المصنف في «الفرج بعد الشدة» (٤١) ، ومن طريقه التنوخي في «الفرج بعد الشدة» (١/ ٢٥٥) .
(٦) ليست في الأصل، وأثبتُّها من «المنتقى» ، ومن «الفرج بعد الشدة» للمصنف.
(٧) في «المنتقى» ، وفي «الفرج بعد الشدة» للمصنف، بلفظ: «غيره» بدلًا من: «غيرك» .