[قال] ⁽١⁾: «فما طَلَعَ الفجرُ حتَّى أُتِيَ بقميصِ يُوسفَ» ⁽٢⁾. ٧٢- حدَّثنا مُدْلِجُ بنُ عبدِ العزيزِ، عن شيخٍ من قريشٍ: «أنَّ جبريلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَبَطَ على يعقوبَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ فقال: يا يعقوبُ، تَمَلَّقْ رَبَّكَ، فقال: يا جبريلُ، كيف أقولُ؟ قال: قُلْ: يا كثيرَ الخيرِ، يا دائمَ المعروفِ، قال: فأوحى اللهُ إليه: لقد دَعوتني بدعاءٍ [لو كان ابناك مَيِّتَينِ]⁽٣⁾ لَنَشَرْتُهُما لك»⁽٤⁾. ٧٣- حدَّثنا هارونُ [١/١٥أ] بنُ سفيانَ، قال: حدَّثني عُبيدُ اللهِ بنُ محمدٍ القرشيُّ، عن نُعيمِ بنِ [مُوَرِّعٍ] ⁽٥⁾، عن جُويبرٍ، عن الضَّحَّاكِ، قال: «دعاءُ موسى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حينَ توجَّهَ إلى فرعونَ، ودعاءُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يومَ حُنينٍ، ودعاءُ كُلِّ مكروبٍ: كُنتَ وتكونُ [وأنت] ⁽٦⁾ حيٌّ لا تموتُ، تنامُ العيونُ، وتنكدرُ النُّجومُ، وأنت حيٌّ قيُّومٌ، لا تأخذُكَ سِنَةٌ ولا نومٌ، يا حيُّ يا قيُّومُ»⁽٧⁾.
--------------------
(١) ليست في الأصل، وأثبتُّها من «الفرج بعد الشدة» للمصنف.
(٢) أخرجه المصنف في «الفرج بعد الشدة» (٣٩) ، ومن طريقه التنوخي في «الفرج بعد الشدة» (١/ ٢٥٤) ، والخطيب البغدادي في «تاريخه» (١٥/ ٢٢٢) . وأخرجه الدينوري في «المجالسة» (١٢٢) عن إبراهيم الحربي، عن المثنى به.
(٣) في الأصل: «لو كانا ابناك ميتان» ، والمثبت هو الصواب كما في رواية المصنف الأخرى.
(٤) أخرجه المصنف في «الفرج بعد الشدة» (٤٦) ، وعنه الدينوري في «المجالسة» (٢٨٩١) ، ومن طريق المصنف التنوخي في «الفرج بعد الشدة» (١/ ٢٥٦) .
(٥) في الأصل: «موزع» ، والتصويب من كتب التراجم.
(٦) ليست في الأصل، وأثبتُّها من «المنتقى» ، ومن «الفرج بعد الشدة» للمصنف.
(٧) أخرجه المصنف في «الفرج بعد الشدة» (٧١) ، ومن طريقه التنوخي في «الفرج بعد الشدة» (١/ ١٣٩-١٤٠) ، والبيهقي في «الأسماء والصفات» (٢١٩) ، والقسطلاني في «لوامع الأنوار» (ص٤٠١) .