قال: «فما دَعوتُ اللَّهَ قَطُّ بهذا الدُّعاءِ إِلَّا استجابَ لي» ⁽١⁾ . ٧٦- حدَّثني محمدُ بنُ [الحسين] ⁽٢⁾ ، قال: حدَّثنا [عبدُ الله] ⁽٣⁾ بنُ بكرٍ السَّهميُّ ، وعبدُ الوَهَّابِ بنُ عطاءٍ العِجْليُّ ، عن [فائد] ⁽٤⁾ أبي الورقاءِ ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ أبي أَوْفَى ، قال: قال رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَن كانتْ لهُ حاجةٌ إلى اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ أو إلى أحدٍ من بني آدمَ ؛ فليتوضَّأْ فليُحسِنِ الوضوءَ ، ثمَّ ليُصَلِّ ركعتينِ ، ثمَّ ليُثْنِ على اللَّهِ ، وليُصَلِّ على النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثمَّ ليَقُلْ: لا إلهَ إلَّا اللَّهُ الحليمُ الكريمُ ، سبحانَ اللَّهِ ربِّ العرشِ العظيمِ ، الحمدُ لِلَّهِ ربِّ العالَمينَ ، [اللَّهُمَّ إِنِّي] ⁽٥⁾ أسألُكَ مُوجِباتِ رحمتِكَ ، وعزائمَ مغفرَتِكَ ، والغنيمةَ من كلِّ بِرٍّ ، والسَّلامةَ من كلِّ ذنبٍ ، لا تَدَعْ لي ذنبًا إِلَّا غَفَرْتَهُ ، ولا همًّا إِلَّا فَرَّجْتَهُ ، ولا حاجةً هي لك رضًا إِلَّا قَضَيْتَها يا أرحمَ الرَّاحمينَ»⁽٦⁾ .
--------------------
(١) أخرجه المصنف في «الهواتف» المسمى: «هواتف الجنان» (٦٣) .
(٢) في الأصل: «الحسن» ، والصواب ما أثبتُّه ؛ لأن محمد بن الحسين البُرْجُلاني هو شيخ المصنف ، وأغلب مرويات المصنف عن عبد الله بن بكر السهمي ، وعبد الوهاب بن عطاء العجلي تكون بواسطة محمد بن الحسين .
(٣) اسم: «عبد الله» تصحف في الأصل إلى: «عبد الوهاب» ، والتصويب من مصادر التخريج ، وكتب التراجم .
(٤) اسم: «فائد» تصحف في الأصل إلى «قائد» ، والتصويب من مصادر التخريج ، وكتب التراجم .
(٥) ما بين المعقوفين ليس في الأصل ، وأثبته من «المنتقى» على الجادة .
(٦) أخرجه الترمذي (٤٧٩) من طريقين ، والبزار في «مسنده» (٣٣٧٤) ، وغيرهما ، عن عبد الله بن بكر السهمي . وأخرجه ابن ماجه (١٣٤٨) ، وغيره ، من طريق فائد . قال الترمذي: «هذا حديث غريب ، وفي إسناده مقال ، فائد بن عبد الرحمن يضعَّف في الحديث ، وفائد هو أبو الورقاء» .=