لا وَلَدَ له ولا والِدَ، أشهدُ أن نوحًا رسولُ اللهِ، وأنَّ إبراهيمَ خليلُ اللهِ، وأنَّ موسى نَجِيُّ اللهِ، [وأنَّ داودَ خليفةُ اللهِ] ⁽١⁾، وأنَّ عيسى ابنَ مريمَ رُوحُ اللهِ وكَلِمَتُه، وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ خاتمُ الأنبياءِ لا نَبِيَّ بعده، صلَّى اللهُ عليه وعليهم أجمعين». قال يوسفُ: «فأُلقيتُ في سِردابٍ فيه نَتْنٌ وعَذِراتٌ في شيءٍ مِنَ الخَراجِ؛ فقلتُها؛ فأتاني رَجُلٌ فقال: اخرُجْ يا يوسفُ، فخرَجتُ»⁽٢⁾. ١٠٦- حدَّثنا إبراهيمُ بنُ سعيدٍ الجوهريُّ، قال: حدَّثنا [أبو سفيان] ⁽٣⁾ الحِمْيَريُّ، قال: سَمِعتُ [أبا بَلْج] ⁽٤⁾ الفَزاريَّ، قال: «أَمَرَ الحجَّاجُ بنُ يوسفَ برَجُلٍ كان جَعَلَ على نفسِه إنْ ظَفِرَ به أن يقتُلَه، فلمَّا دَخل عليه تكلَّم بشيءٍ فخَلَّى سَبيلَه، فقيلَ [له] ⁽٥⁾: أيَّ شيءٍ قلتَ؟ قال: قلتُ: يا عزيزُ، يا حميدُ، يا ذا العرشِ المجيد، اصْرِفْ عَنِّي شرَّ كلِّ جبَّارٍ عنيدٍ»⁽٦⁾.
--------------------
(١) ما بين المعقوفين ليس في الأصل، وأثبته من رواية الخطيب البغدادي من طريق المصنف.
(٢) أخرجه الخطيب البغدادي في «المُتَّفِق والمُفْتَرِق» (١٧١٤) من طريق المصنف به، ولكن في إسناده «عن ابن الجارود» ، بدلًا من: «أبي الجارود» . وأشار ابن حجر للقصة في «تهذيب التهذيب» (٤٠٨/١١) ، وعزاها للمصنف في «الفرج بعد الشدة» .
(٣) سقط: «أبو» من الأصل، والصواب «أبو سفيان» كما في كتب التراجم، وفي الروايات الأخرى للمصنف.
(٤) في الأصل: «أبا بلخ» ، والصواب ما أثبتُّه كما في كتب التراجم، وفي الروايات الأخرى للمصنف.
(٥) ليست في الأصل، وأثبتُّها من الروايات الأخرى للمصنف.
(٦) أخرجه المصنف في «الفرج بعد الشدة» (٦٤) ، وفي «مجابو الدعوة» (١٠٩) ، ومن =