فهرس الكتاب
حين ينامُ وهو واضعٌ يَدَه على خَدِّه اليُمْنى: «اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمواتِ السَّبعِ، ورَبَّ العرشِ العظيمِ، رَبَّنا ورَبَّ كُلِّ شيءٍ، مُنزِلَ التَّوراةِ والإنجيلِ والفُرقانِ، أعوذُ بك من شَرِّ كُلِّ شيءٍ أنت آخذٌ بناصِيَتِه، اللَّهُمَّ أنت الأوَّلُ فليسَ قَبْلَكَ شيءٌ، وأنت الآخِرُ فليسَ بعدَكَ شيءٌ، وأنت الظَّاهِرُ فليسَ فَوقَكَ شيءٌ، وأنت الباطنُ فليسَ دُونَكَ شيءٌ، اقضِ عَنِّي الدَّينَ، وأغْنِني من الفقرِ»⁽١⁾. ٢١٠- حدَّثني عُبيد الله بنُ عمرَ القواريريُّ، قال: حدَّثنا بشرٌ -يعني: ابنَ المُفَضَّلِ-، قال: حدَّثنا خالدٌ -يعني: [الحَذَّاءَ] ⁽٢⁾-، عن عبدِ اللهِ بنِ الحارثِ قال: كان ابنُ عمرَ إذا أوى إلى فِراشِه قال: «اللَّهُمَّ خَلَقْتَ نفسي وأنت تَتَوفَّاها، لك مَماتُها
--------------------
(١) أخرجه النسائي في «الكبرى» (١٠٧٣٥) ، والآجري في «الشريعة» (٦٧٧) ، كلاهما من طريق جرير به، وعندهما في الإسناد زيادة: «عن مطرف» بين جرير والشعبي. وأخرجه أبو يعلى كما في «المطالب العالية» (٨٧٨/١٣) من طريق السري بن إسماعيل عن الشعبي به. وعزاه الهيثمي في «مجمع الزوائد» (١٢١/١٠) إلى أبي يعلى، ثم قال: «وفيه السري بن إسماعيل، وهو متروك». وإسناد ابن أبي الدنيا منقطع؛ لأن رواية الشعبي عن عائشة مرسلة. ينظر: «المراسيل» لابن أبي حاتم (ص١٥٩) . وقد سبق تخريج الحديث بسياق أطول عن أبي هريرة في الرواية رقم [٨٠] . والجزء المذكور في هذه الرواية؛ له شاهد عن أبي هريرة في صحيح مسلم، وقد سبق الكلام عنه في تخريج الرواية الأخرى. وحديث أبي هريرة أخرجه المصنف أيضًا كما في «المنتقى» ، ولكن لم أجده في الأصل الخطي، وقد ذكرته في الدراسة، في المبحث الخاص بالأحاديث والآثار المنسوبة للمصنف في «الدعاء» ، وليست في الأصل الخطي.
(٢) في الأصل: «الجدا» ، والتصويب من مصادر التخريج وكتب التراجم.