وتوكَّلْتُ⁽١⁾ بالإجابةِ، [٢/أ] لبَّيك [اللَّهمَّ لبَّيك] ⁽٢⁾، لبَّيك لا شريك لك لبَّيك، إنَّ الحمدَ والنِّعمةَ لك لبَّيك⁽٣⁾ والمُلْكَ لا شريك لك، أشهدُ أنَّك فردٌ [أحدٌ] صمدٌ، لم تلدْ ولم تُولدْ، ولم يكنْ لك كُفُوًا أحدٌ، وأشهدُ أنَّ وعدَك حقٌّ، ولقاءَك حقٌّ، والجنَّةَ حقٌّ، والنَّارَ حقٌّ، والسَّاعةَ [آتيةٌ] لا ريبَ فيها، وأنَّك تبعثُ مَن في القبورِ⁽٤⁾. ٧- حدَّثنا أبو هشامٍ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ فُضيلٍ، قال: حدَّثنا أبو نصرٍ، عن سالمِ بنِ أبي الجعدِ، عن أبي الدَّرداءِ رضي الله عنه،
--------------------
(١) لفظ «وتوكلت» جاء في كتاب «الشكر» للمصنف، وفي رواية قوام السنة بلفظ: «وتكفلت» ، وفي «المنتقى» ذكر اللفظين؛ فكتب في النص: «وتكفلت» ثم وضع أعلى منها كلمة: «وتوكلت» .
(٢) ما بين المعقوفين في هذا الموضع والموضعين الذي بعده ليس في الأصل، وأثبته من «المنتقى» ، ومن روايتي البيهقي وقوام السنة من طريق المصنف.
(٣) هكذا ثبت لفظ «لبيك» بالأصل وهو على خلاف الجادة.
(٤) أخرجه المصنف في «الشكر» (١٥٢) ، ومن طريقه البيهقي في «الأسماء والصفات»
(١٦٢) ، وقوام السنة في «الترغيب والترهيب» (١٢٦٥) . وأخرجه أبو الشيخ في «أخلاق النبي» (٥٨٤) من طريق محمد بن يزيد به. وعزاه السيوطي في «الدر المنثور» (٢/ ٢٧٠-٢٧١) ، وفي «الإتقان» (١/ ٣٧٠) ، وفي «جمع الجوامع» للمصنف في «الدعاء» ، ولابن مردويه والديلمي، وذكر في «الإتقان» أن إسناده ضعيف جدا. وفي الإسناد محمد بن السائب الكلبي، قال أبو حاتم الرازي: «الناس مجتمعون على ترك حديثه، لا يشتغل به، هو ذاهب الحديث». ينظر: «الجرح والتعديل» (٧/ ٢٧١) . وفي الإسناد أبو صالح، وهو باذامُ، ويقال: باذانُ، مولى أم هانئ بنت أبي طالب، قال أبو حاتم الرازي: «صالح الحديث، يكتب حديثه ولا يحتج به» . ينظر: «الجرح والتعديل» (٢/ ٤٣٢) . وفيه أيضًا أبو هشام الرفاعي محمد بن يزيد العجلي، وهو ليس بالقوي. ينظر: «التقريب» (ص٥١٤) .