قال: «مَن يُكثر الدُّعاءَ [في الرَّخاءِ] ⁽١⁾ يُستجابُ لهُ عند البلاءِ، ومَن يُكثرْ قَرعَ البابِ يُفتح لهُ»⁽٢⁾. ٨- حدَّثنا عليُّ بنُ⁽٣⁾ الجَعْدِ، قال: أخبرَني عليٌّ الرِّفاعيُّ، عن أبي المُتوكِّلِ النَّاجي، قال: قال رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ما مِن عبدٍ يدعو⁽٤⁾ بدعوةٍ ليسَ فيها إثمٌ، ولا قطيعةُ رحمٍ إلَّا أعطاهُ اللَّهُ بها إحدى ثلاثٍ: إمَّا أن يَستجيبَ لهُ دعوتَهُ، أو يَصرِفَ عنهُ مِنَ السُّوءِ مِثلَها، أو يدَّخِرَ لهُ مِنَ الأجرِ مِثلَها»، قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، إذَنْ [نُكثِرُ] ، قال: «اللَّهُ [أكثَرُ] » ⁽٥⁾»⁽٦⁾.
--------------------
(١) قول: «في الرخاء» ليس في الأصل، وأثبتُّه من «المنتقى» ، ومن رواية البيهقي من طريق المصنف، ومن «الطريق السالم إلى الله» .
(٢) أخرجه البيهقي في «الشعب» (٩٥٣٠) من طريق المصنف . وأخرجه ابن عساكر في «تاريخه» (٤٧/ ١٧٢) من طريق أبي هشام به . وعزاه ابن الصباغ في «الطريق السالم إلى الله» (ص٥٣٤) للمصنف . وأبو هشام؛ هو محمد بن يزيد الرفاعي المذكور في الرواية السابقة، وأبو نصر؛ هو عبد الله الضبي .
(٣) في الأصل زيادة: «أبي» في هذا الموضع .
(٤) في المنتقى زيادة لفظ الجلالة: «الله» في هذا الموضع، وهو غير مثبت في رواية ابن الجعد شيخ المصنف .
(٥) كلمتي: «نُكثر» و «أكثر» أثبتُّهما من «المنتقى» على الجادة، وهما في الأصل: «نُكْبِر» و «أكبر» . فائدة: قال السندي في «حاشيته على مسند أحمد» (٣/ ٥١) : «قوله: "نكثر" من الإكثار، أي: الدعاء، قوله: "الله أكثر" أي: فضله وعطاؤه أكثر من دعائكم».
(٦) أخرجه ابن الجعد -شيخ المصنف- في «مسنده» (٣٢٨٣) . وإسناده مرسل، ولكن تم وصل الإسناد في روايات أخرى سيأتي ذكرها في تخريج الحديث الآتي.