٩- حدَّثنا محمدُ بنُ يزيدَ، قال: حدَّثنا أبو أسامةَ، قال: حدَّثني عليُّ بنُ عليٍّ، عن أبي المتوكِّلِ، عن أبي سعيدٍ، عنِ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قال: [٢/ب] «ما مِن مُسلمٍ يدعو بدعوةٍ ليس فيها مأثمٌ ولا قطيعةُ رحمٍ إلَّا أعطاهُ اللهُ إحدى ثلاثٍ: إمَّا أن يُعجِّلَ لهُ دعوتَهُ، وإمَّا أن يدَّخِرَها لهُ في الآخرةِ، وإمَّا أن يدفعَ عنهُ مِنَ السُّوءِ مِثلَها»، [قالوا: يا رسولَ اللهِ، إذَنْ نُكثِرُ، قال: «اللهُ أَكثَرُ] » ⁽١⁾⁽٢⁾. ١٠- أُخبرتُ عن عبدِ الأعلى بنِ حمَّادٍ، قال: حدَّثنا أبو عاصمٍ [العبَّادانيُّ] ⁽٣⁾، عن الفضلِ بنِ عيسى، عن محمدِ بنِ المُنكدرِ، عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ؛ قال: يدعو اللهُ بالمؤمنِ يومَ القيامةِ حتَّى يُوقفَهُ بينَ يديهِ؛ فيقولُ: عبدي، [إنِّي] ⁽٤⁾ أمرتُكَ أن تدعُوَني، ووعدتُكَ أن أستجيبَ لكَ؛ فهل كنتَ تدعوني؟ فيقولُ: نعم يا ربِّ، فيقولُ: أما
--------------------
(١) ما بين المعقوفين ليس في الأصل، وأثبتُّه من روايتي الحاكم والبيهقي من طريق المصنف.
(٢) أخرجه الحاكم (١٨٤٠) متابعة مع إسناد المصنف السابق وصححه، وعنه البيهقي في «الدعوات الكبير» (٣٨٠) ، ومن طريق آخر في «الشعب» (١٠٩٠) ، كلاهما من طريق المصنف به. وأخرجه ابن أبي شيبة (٣١١٢٨) عن أبي أسامة حماد بن أسامة. والبخاري في «الأدب المفرد» (٧١٠) عن إسحاق بن نصر، عن أبي أسامة. وأخرجه أحمد (١١١٣٣) ، وابن الجعد في «مسنده» (٣٢٨٤) ، والطبراني في «الدعاء»
(٣٦) ، وغيرهم، من طريق علي بن علي. وإسناد ابن أبي الدنيا؛ فيه محمد بن يزيد العجلي، وقد سبق الكلام عنه في الرواية رقم [٦] ، وله متابعة من ابن أبي شيبة، وإسحاق بن نصر.
(٣) في الأصل: «العبَّادي» ، والتصويب من مصادر التخريج وكتب التراجم.
(٤) ما بين المعقوفين ليس في الأصل، وأثبتُّه من «المنتقى» .