فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 249

لا يَهْلِكُ مَعَ الدُّعَاءِ أَحَدٌ⁽١⁾.

١٢- حدَّثَنَا محمدُ بنُ عبدِ الملكِ، قال: حدَّثَنَا محمدُ بنُ القاسمِ الأسديُّ، قال: حدَّثَنَا الرَّبِيعُ بنُ صَبِيحٍ، عنِ الحسنِ، عن أنسٍ قال: قال رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «قال اللَّهُ: عبدي، أنا عند ظَنِّكَ بي، وأنا مَعَكَ إذا دعوتَنِي» ⁽٢⁾.

--------------------

(١) أخرجه العقيلي في «الضعفاء» (٣/ ١٨٨) في ترجمة عمر بن محمد، وقال: «عمر بن محمد عن ثابت، ولا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به» . وأخرجه ابن عدي في «الكامل» (٧/ ٣١٥) في ترجمة عمر بن محمد، ثم قال: «وعامة أحاديثه ما لا يتابعه الثقات عليه، والغلبة على حديثه المناكير» . وأخرجه الحاكم (١٨٤٢) من طريق المُعَلَّى بن أسد، وصححه! وأخرجه ابن حبان (٨٧١) ، ولكنه ظن أن عمر بن محمد هو ابن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب كما ذكر في الإسناد، والصواب أنه عمر بن محمد بن صُهبان كما ورد مُصرَّحًا به في رواية أبي نعيم في «أخبار أصبهان» (٢/ ٢٠٢) .

(٢) أخرجه الحاكم (١٨٥٢) من طريق محمد بن القاسم، ثم قال: «ذكر الظن مُخَرَّجٌ في الصحيح، وذكر الدعاء غريب صحيح؛ فإن محمد بن القاسم ثقة» . والإسناد فيه محمد بن القاسم الأسدي، قال ابن حبان: «كان ممن يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم، ويأتي عن الأثبات ما لم يحدثوا، لا يجوز الاحتجاجُ به، ولا الرواية عنه بحالٍ، وإن أحمد بن حنبل يكذِّبه» . ينظر: «المجروحين» (٢/ ٣٤٣-٣٤٤) . وفيه الربيع بن صبيح، قال ابن حبان: «وكان من عُبَّاد أهل البصرة وزُهادهم، وكان يشبه بيتُه بالليل بيتَ النحل من كثرة التهجد، إلا أن الحديث لم يكن من صناعته؛ فكان يهم فيما يروي كثيرًا؛ حتَّى وقع في حديثه المناكير من حيث لا يشعر، فلا يعجبني الاحتجاجُ به إذا انفرد، وفيما يوافق الثقات، فإن اعتبر به معتبر لم أر بذلك بأسًا» . ينظر: «المجروحين» (١/ ٥٤٥) . وفيه عنعنة الحسن عن أنس، وهو مشهور بالتدليس خصوصًا عن الصحابة. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت