١٣- حدَّثنا محمدُ بنُ يزيدَ الرِّفاعيُّ، قال: حدَّثنا وكيعٌ، قال: حدَّثنا عُبيدُ اللَّهِ بنُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ مَوْهَبٍ، عن عمِّه، عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ما من عبدٍ ينصبُ وجهَهُ إلى اللَّهِ في مسألةٍ إلَّا أعطاهُ اللَّهُ إيَّاها: إمَّا أن يُعجِّلَها، وإمَّا أن يدَّخِرَها» ⁽١⁾.
١٤- حدَّثنا أبو خيثمةَ، قال: حدَّثنا جريرٌ، عن العلاءِ بنِ المُسَيَّبِ، عن الفُضيلِ بنِ عمروٍ [٣/ب] ، عن الحسنِ البصريِّ، عن النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قال: «يقول اللَّه تبارك وتعالى للمؤمنِ يومَ القيامةِ: ما دعوتَني بشيءٍ إلَّا استجبتُ لكَ، وما سألتني شيئًا إلَّا أعطيتُكَ، عجَّلتُ لكَ منهُ ما قد رأيتَ، وذَخَرْتُ لكَ ما تَرجِعُ إليهِ أحوجَ ما تكونُ إليهِ» ⁽٢⁾.
--------------------
= وصححه لغيره الألباني في «الصحيحة» (٢٠١٢) بشاهد عن أبي هريرة أخرجه البخاري (٧٤٠٥) .
وعند تصحيح الألباني للحديث؛ ذكر أن العلة فيه ضعفُ الربيع، وعنعنة أنس، ولم يتكلم عن محمد بن القاسم الأسدي، مع أنه ذكر في تسعة مواضع من «الضعيفة» أنه كذابٌ، وحكم على أحاديثه بالوضع، فقد قال عن الحديث (١١٣٥) بأنه موضوع، ثم قال: «آفته الأسدي هذا، كذبه أحمد وقال: «أحاديثه موضوعة، ليس بشيء» .
(١) أخرجه الحاكم (١٨٥٣) من طريق المصنف به، وصححه. وأخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٧١١) من طريق عبيد الله بن موهب. وصححه لغيره الألباني في «صحيح الأدب المفرد» (٥٥١) بشاهد عن أبي سعيد الخدري، وهو الحديث رقم [٩] من هذا الكتاب. وإسناد المصنف فيه عم عبيد الله بن عبد الرحمن، وهو عبيد الله بن عبد الله بن موهب، وهو مقبول. ينظر: «التقريب» (ص٣٧٢) .
(٢) أخرجه الدينوري في «المجالسة» (١٢٥) عن المصنف.=