١٥- حَدَّثَنَا مَسْلَمَةُ⁽١⁾ بْنُ شَبِيبٍ، قال: [حَدَّثَنَا] ⁽٢⁾ سعيدُ بْنُ دينارٍ الدِّمَشْقِيُّ، عن الرَّبيعِ بنِ صَبيحٍ، عن الحسنِ، عن أنسٍ رضي الله عنه، قال: قال رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إذا دَخَلَ أهلُ الجَنَّةِ [الجَنَّةَ] ⁽٣⁾؛ فيشتاقُ الإخوانُ بعضُهُمْ إلى بعضٍ؛ فيسيرُ سَريرُ ذا إلى سَريرِ ذا، حتَّى يلتقيا؛ فيبكي ذا ويبكي ذا؛ فيقولُ أحدُهُما لصاحبه: [تعلمُ] متى غفر اللَّهُ لَنا؟ فيقولُ صاحبُهُ: نعم؛ يومَ كذا في موضعِ كذا؛ فدعونا اللَّهَ فَغَفَرَ لنا» ⁽٤⁾.
١٦- حَدَّثَنَا أبو خَيْثَمَةَ، قال: حَدَّثَنَا يزيدُ بْنُ هارونَ، قال: حَدَّثَنَا سليمانُ التَّيْمِيُّ، عن أبي عثمانَ النَّهْدِيِّ، عن سَلْمانَ، قال:
--------------------
= إسناده مرسل، وله شاهد عن أبي هريرة في الحديث الذي قبله، وعن أبي سعيد الخدري في الحديث المذكور في الرواية رقم [٩] .
(١) هكذا بالأصل، ويذكر في بعض الروايات بذلك، وهو في كتب التراجم باسم «سلمة» ، ولكن ذُكر في «العبر» للذهبي (٣٥٤/١) وفي «طبقات الحفاظ» للسيوطي (ص٢٤٣) ، باسم «مسلمة» .
(٢) لفظ التحمُّل: «حدثنا» سقط من الأصل، وأثبتُّه من رواية المصنف الأخرى.
(٣) ما بين المعقوفين في هذا الموضع والذي بعده ليس في الأصل، وأثبتُّه من «المنتقى» .
(٤) أخرجه المصنف في «صفة الجنة» (١٧٣) ، ومن طريقه ابن عساكر في «تاريخه» (١٧١/٢١) ، وفي رواية «صفة الجنة» زيادة بعض الكلمات التي لا تُغير من المعنى، ولكن لم أُثبتها هنا؛ لعدم ورودها في الأصل والمنتقى. وأخرجه البزار في «مسنده» (٦٦٦٨) ، وغيره، من طريق سعيد بن دينار. وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» (١٠٣/٢) في ترجمة سعيد بن دينار الدمشقي، وقال: «لا يتابع على حديثه، وليس بمعروف بالنقل» . قال أبو حاتم الرازي عندما سُئل عن هذا الحديث: «هذا