فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 249

اعتنقتُ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وقلتُ: علّمنيهِ، قال: «لا يصلُحُ يا عائشةُ» ثلاثَ مرَّاتٍ، قالت: ثمَّ قمتُ، فتوضَّأتُ، ودخلتُ المسجدَ، وقلتُ: [أدعوكَ اللَّهَ، وأدعوك] ⁽١⁾ البرَّ الرَّحيمَ، وأدعوكَ بأسمائكَ الحسنى [كُلِّها] ⁽٢⁾، ما علمتُ منها وما لم أعلمْ، أن تغفرَ لي، قالت: فقال رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أصبتِ يا عائشةُ» ثلاثَ مرَّاتٍ⁽٣⁾. ٣٥- حدَّثنا عُبيدُ اللَّهِ بنُ عمرَ الجُشَمِيُّ، عنِ المِنْهالِ بنِ عيسى، عن غالبٍ القَطَّانِ، عن بكرِ بنِ عبدِ اللَّهِ قال: «قال سليمانُ

--------------------

= قال الواحدي في «التفسير الوسيط» (٣٧٨/٣) : «وهو آصفُ بن بَرْخِيا، وكان صديقًا

يعلمُ الاسم الأعظم الَّذي إذا دعي الله به أجاب، هذا قول أكثر المفسّرين في الذي

عنده علمٌ من الكتاب».

(١) في الأصل: «أدعو» بدلًا من «أدعوك» في الموضعين، والتصويب من «المنتقى» ، ومن «الطريق السالم إلى الله» على الجادة.

(٢) في الأصل «كا» ، والتصويب من «المنتقى» ، ومن «الطريق السالم إلى الله» .

(٣) أخرجه ابن فضيل الضبي في «الدعاء» (٥) . وأخرجه ابن ماجه (٣٨٥٩) من طريق أبي شيبة عبد الرحمن بن إسحاق. وعندهما زيادة: «أدعوك الرحمن» ، بعد قول: «أدعوك الله» ، ولم أثبتها لأنها ليست في الأصل، وليست في «المنتقى» أيضًا. وعزاه ابن الصباغ في «الطريق السالم إلى الله» (ص٥٤٠) ، وابن الدريهم في «غاية المغنم في الاسم الأعظم» (٤/أ) للمصنف. قال ابن حجر في «فتح الباري» (٢٢٧/١١) : «وسنده ضعيف، وفي الاستدلال به نظر لا يخفى». وإسناده فيه أبو شيبة عبد الرحمن بن إسحاق بن الحارث الأنصاري، قال ابن حبان: «كان ممن يقلب الأخبار والأسانيد، وينفرد بالمناكير عن المشاهير، لا يحل الاحتجاج بخبره». ينظر: «المجروحين» (٧٩٣/١) . وفيه أيضًا عبد الله بن عكيم، وقد ذكرتُ ما فيه من علة عند تصويب اسمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت