فهرس الكتاب
بنُ داودَ لصاحبِ العرشِ: قد رأيتُكَ تُرَجِّعُ⁽١⁾ شَفَتَيْكَ، فما قلتَ؟ قال: قلتُ: يا إلهي وإلهَ كلِّ شيءٍ إلهًا واحدًا لا إله إلا أنت، ائتِ به؛ فإذا هو مُستقِرٌّ عندَه⁽٢⁾»⁽٣⁾.
٣٦- حدَّثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ⁽٤⁾، عن سفيانَ بنِ عُيينةَ، عن مِسْعَرٍ، قال: قال الشَّعبيُّ: «اسمُ اللَّهِ الأعظمُ: يا اللَّهُ» ⁽٥⁾.
٣٧- حدَّثني هارونُ بنُ عبدِ اللَّهِ، عن سعيدِ بنِ عامرٍ، عن الحجَّاجِ بنِ [فُرافِصةَ] ⁽٦⁾، قال: كان رجلٌ يصلِّي، فقال
--------------------
(١) في «المنتقى» : بلفظ: «تُحرك» ، وفي «الطريق السالم إلى الله» بلفظ: «ترفع» . والترجيع: ترديد القراءة، وقيل هو تقارُبُ ضُروبِ الحَرَكاتِ في الصَّوتِ. ينظر: «النهاية» لابن الأثير (٢٠٢/٢) .
(٢) في «المنتقى» : «عندك» بدلًا من: «عنده» .
(٣) أخرجه الواحدي في «التفسير الوسيط» (٣٧٨/٣) من طريق المصنف، وقد تصحَّف في المطبوع اسم «عبيد الله بن عمر الجشمي» إلى «عبيد الله بن عمير الخيثمي» . وعزاه ابن الصباغ في «الطريق السالم إلى الله» (ص ٥٤٠) للمصنف.
(٤) هذا هو المثبت في الأصل، ولكن في رواية قوام السنة من طريق المصنف ذكر أنه «إسحاق بن إسماعيل» ، وكذلك السيوطي ذكر المتن بإسناده وعزاه للمصنف في «الدعاء» ، وفيه «إسحاق بن إسماعيل» .
(٥) أخرجه قوام السنة في «الترغيب والترهيب» (١٣٢٦) من طريق المصنف. وأخرجه ابن أبي شيبة (٣١٣٣٩) عن سفيان بن عيينة، بزيادة في آخره، وذكر أنه يوجد واسطة بين مِسْعَرٍ والشعبي؛ فقال: «عن مسعر عمن سمع الشعبي» . وعزاه ابن الصباغ في «الطريق السالم إلى الله» (ص ٥٤١) ، والسيوطي في «الحاوي للفتاوي» (٣٨١/١) ، وفي «الدر المنثور» (٤٠/١) ، وفي «الإكليل» (ص ٣٠٤) للمصنف في «الدعاء» ، وذكره السيوطي في «الحاوي للفتاوي» بإسناده ومتنه.
(٦) في الأصل: «قرافصة» ، والتصويب من كتب التراجم، قال ابن حجر في ترجمته في «التقريب» (ص ١٥٣) : «حجاج بن فُرافصة -بضم الفاء الأولى وكسر الثانية بعدها صاد مهملة- الباهلي البصري، صدوق عابد، يهم، من السادسة».