فهرس الكتاب
ثُمَّ قالَ: وأَنَّى سَقَطتَ على هذا الدُّعاءِ؟! (١) . ٣٩- حدَّثني إسماعيلُ بنُ إبراهيمَ، عن صالح [المُرِّيِّ] (٢) قال: «قال لي قائلٌ في منامي: أَلَا أُعَلِّمُكَ اسمَ اللَّهِ الكَبِيرَ، الَّذِي إذا دُعِيَ به أجاب، قال: قلتُ: بَلَى، قال: فادعُ إذا دَعوتَ [فقل] (٣) : اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ باسمِكَ المَخزُونِ المكنونِ المباركِ الطُّهرِ الطَّاهِرِ المُطَهَّرِ المُقَدَّسِ» (٤) . ٤٠- حدَّثني محمدُ بنُ الحسينِ، وإسماعيلُ بنُ عبدِ اللهِ المَرْوَزِيُّ، قالا: حدَّثنا [أبو النَّضْرِ، عن صالح المُرِّيِّ] (٥) ، عن عليِّ
--------------------
(١) لم أجده مسندا عند غير المصنف عن أنس. وأخرجه الخطيب البغدادي في «رواة مالك» كما في «الزيادات على الموضوعات» (٦٢٦/٣) للسيوطي، وابن عساكر في «تاريخه» (٢٣٧/٦٠- ٢٣٨) ، كلاهما عن أبي هريرة مرفوعًا نحوه. قال الذهبي في «الميزان» (٣٢/١) عن رواية أبي هريرة: «هذا خبر باطل» . وإسناد ابن أبي الدنيا فيه رجل مبهم، وفيه محمد بن عبد الله البصري، قال أبو حاتم الرازي: «سمع أنسًا، وهو مجهول» . ينظر: «الجرح والتعديل» (٣٠٨/٧) .
(٢) في الأصل «المزي» بالزاي المشددة، والتصويب من «المنتقى» كما في كُتب التراجم، فإن أبا صالح المري؛ هو الذي يروي عنه إسماعيل بن إبراهيم بن بسام شيخ ابن أبي الدنيا.
(٣) في الأصل: «فقال» ، والتصويب من «المنتقى» .
(٤) أخرجه المصنف في «المنامات» (١٣٩) . وعزاه ابن الدريهم في «غاية المغنم في الاسم الأعظم» (٢٢/أ) للمصنف.
(٥) في الأصل: «أبو النصر، عن صالح المزي» ، والتصويب من كتب التراجم، فإن أبا النضر هو هاشم بن القاسم الليثي، وهو الذي يروي عنه محمد بن الحسين البُرْجُلاني وإسماعيل بن عبد الله المروزي، وهو يروي عن صالح بن بشير المري، وصالح المري يروي عن علي بن زُفَرَ.=