فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 249

بن زُفَرَ السَّعديِّ، عن أخٍ له كان فاضلًا، قال: «دعوتُ اللهَ جَلَّ جَلَالُهُ سنةً أن يُرِيَني اسمَه الأعظمَ الَّذي إذا دُعِيَ به أجاب، قال: فقمتُ ليلةً أُصلِّي فسمعتُ نقيضًا في سقفِ البيتِ، ثمَّ هبط نورٌ حتَّى صار تلقاءَ وجهي، وإذا مكتوبٌ بالنُّور فقرأتُه: يا اللهُ، يا رحمنُ، يا ذا الجلالِ والإكرام»⁽١⁾. وهذا لفظُ إسماعيلَ. ٤١- حدَّثنا إسماعيلُ بنُ عبدِ اللَّهِ، قال: حدَّثني [أبو هشام] ⁽٢⁾، عن شُرَيْح العابدِ، قال: رأيتُ في النَّوم كأنَّ قائلًا يقولُ: ائْتِ فلانًا فقد أردْنَا أن يُعرِّفَك⁽٣⁾ اسمَ اللَّهِ الأعظمَ، قال: فلمَّا أصبحتُ جاءني الرَّجُلُ، فقال لي: « [إنِّي] ⁽٤⁾ رأيتُ البارحةَ في النَّوم، فقيل [٨/ب] لي: ائْتِ شُرَيْحًا فعلِّمْهُ اسمَ اللَّهِ الأعظمَ، الَّذي إذا دُعِيَ به أجابَ وهو كلُّ شيءٍ في القرآن: ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾⁽٥⁾».

--------------------

= وذكر البخاري في «التاريخ الكبير» (٢٧٦/٦) في ترجمة: «علي بن زفر» نحو هذا

الأثر، ثم قال: «ابن منير، سمع أبا النضر، حدثنا صالح المري، عن علي بن

الأقمر».

قال المعلِّمي اليماني في الحاشية: «وكان في الأصل: علي الأقمر، ولعل الصواب:

علي بن زفر، أي: صاحب الترجمة، والله تعالى أعلم».

(١) لم أجده مُسندا عند غير المصنف. وعزاه ابن الدريهم في «غاية المغنم في الاسم الأعظم» (٢٢/أ) للمصنف.

(٢) في الأصل: «أبو هاشم» ، والتصويب من رواية ابن الجوزي من طريق المصنف، ويتأكد ذلك بذكر كلامه بعد الأثر بقوله: «قال: أبو هشام» .

(٣) في «المنتقى» بلفظ: «أمرناه أن يعلمك» ، وهو لفظ رواية ابن الجوزي.

(٤) لفظ «إني» أثبته من «المنتقى» ، وهو لفظ رواية ابن الجوزي من طريق المصنف.

(٥) في الأصل زاد لفظ الجلالة (الله) في أول الآية، والمثبت من «المنتقى» ، ومن رواية ابن الجوزي من طريق المصنف، وهو الصواب؛ لأنه بزيادة لفظ الجلالة فسيكون هذا الموضع في ثمانية مواضع فقط في القرآن، وبدون ذكرها فسيكون ذلك في المواضع الثلاثين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت