فهرس الكتاب
بن زُفَرَ السَّعديِّ، عن أخٍ له كان فاضلًا، قال: «دعوتُ اللهَ جَلَّ جَلَالُهُ سنةً أن يُرِيَني اسمَه الأعظمَ الَّذي إذا دُعِيَ به أجاب، قال: فقمتُ ليلةً أُصلِّي فسمعتُ نقيضًا في سقفِ البيتِ، ثمَّ هبط نورٌ حتَّى صار تلقاءَ وجهي، وإذا مكتوبٌ بالنُّور فقرأتُه: يا اللهُ، يا رحمنُ، يا ذا الجلالِ والإكرام»⁽١⁾. وهذا لفظُ إسماعيلَ. ٤١- حدَّثنا إسماعيلُ بنُ عبدِ اللَّهِ، قال: حدَّثني [أبو هشام] ⁽٢⁾، عن شُرَيْح العابدِ، قال: رأيتُ في النَّوم كأنَّ قائلًا يقولُ: ائْتِ فلانًا فقد أردْنَا أن يُعرِّفَك⁽٣⁾ اسمَ اللَّهِ الأعظمَ، قال: فلمَّا أصبحتُ جاءني الرَّجُلُ، فقال لي: « [إنِّي] ⁽٤⁾ رأيتُ البارحةَ في النَّوم، فقيل [٨/ب] لي: ائْتِ شُرَيْحًا فعلِّمْهُ اسمَ اللَّهِ الأعظمَ، الَّذي إذا دُعِيَ به أجابَ وهو كلُّ شيءٍ في القرآن: ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾⁽٥⁾».
--------------------
= وذكر البخاري في «التاريخ الكبير» (٢٧٦/٦) في ترجمة: «علي بن زفر» نحو هذا
الأثر، ثم قال: «ابن منير، سمع أبا النضر، حدثنا صالح المري، عن علي بن
الأقمر».
قال المعلِّمي اليماني في الحاشية: «وكان في الأصل: علي الأقمر، ولعل الصواب:
علي بن زفر، أي: صاحب الترجمة، والله تعالى أعلم».
(١) لم أجده مُسندا عند غير المصنف. وعزاه ابن الدريهم في «غاية المغنم في الاسم الأعظم» (٢٢/أ) للمصنف.
(٢) في الأصل: «أبو هاشم» ، والتصويب من رواية ابن الجوزي من طريق المصنف، ويتأكد ذلك بذكر كلامه بعد الأثر بقوله: «قال: أبو هشام» .
(٣) في «المنتقى» بلفظ: «أمرناه أن يعلمك» ، وهو لفظ رواية ابن الجوزي.
(٤) لفظ «إني» أثبته من «المنتقى» ، وهو لفظ رواية ابن الجوزي من طريق المصنف.
(٥) في الأصل زاد لفظ الجلالة (الله) في أول الآية، والمثبت من «المنتقى» ، ومن رواية ابن الجوزي من طريق المصنف، وهو الصواب؛ لأنه بزيادة لفظ الجلالة فسيكون هذا الموضع في ثمانية مواضع فقط في القرآن، وبدون ذكرها فسيكون ذلك في المواضع الثلاثين.